|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الدول
الغربية ترصد بنودًا في ميزانيتها
للتنصير! القاهرة-مجاهد
مليجي أكد
الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة "كامل الشريف" في
المحاضرة الافتتاحية لأعمال الهيئة
التأسيسية الثانية عشرة للمجلس الأربعاء
(6-9-2000) بالقاهرة أن المنظمات الإسلامية
الخيرية العاملة في مجال الدعوة
والإغاثة، في العالم الإسلامي قليلة جدًا
وفقيرة للغاية إذا ما قورنت بالمنظمات
التنصيرية والتبشيرية في العالم الإسلامي
والتي تتعدى ميزانياتها ميزانيات دول
كاملة، وتتلقى دعما سخيا من الحكومات
الغربية التي تتشدق بالعلمانية والحيادية
في مسألة الدين والتنصير، وكشف أن
ميزانيات جميع الدول الغربية تتضمن بنودا
كاملة لدعم النشاط التبشيري في العالم
والذي يفتح الأبواب أمامها لترتع في أوساط
المسلمين في كل مكان حاملة الصليب دون
عائق مادي أو سياسي يذكر.
وطالب الشريف أغنياء العالم الإسلامي في
كل مكان أن يبذلوا كثيرا من الجهد والمال لدعم
الهيئات الخيرية الإسلامية حتى تتمكن من
مواجهة النشاط التبشيري الذي يشيع فسادا بين
المسلمين في أفريقيا والكوارث والنكبات سواء
في أوروبا أو آسيا أو أفريقيا، وانتقد الشريف
الهجمة التي ثارت في بعض الدول ضد منظمات
الإغاثة الإسلامية ورمتها بكل التهم.
وأنحى الشريف باللوم على بعض الأقلام
المأجورة في عالمنا العربي والإسلامي والتي
روجت لهذه الأكاذيب حول العمل الإغاثي
الإسلامي وطالبت بوقف العمل الخيري، ووصفهم
بأنهم تناولوا طعما مسموما شاء الله أن يفضحه
ويحمي العمل الإسلامي الخيري الذي يصون
العقائد. حلال
للصليب الأحمر.. حرام على الهيئات الإسلامية!
وتساءل الشريف مندهشا: هل حلال على الصليب
الأحمر ومجلس الكنائس أن يتدخل في أي خصومات
أو صراعات في البلاد الإسلامية وحرام على
المسلمين وهيئاتهم الإغاثية؟ ورد قائلا: إن
القبول بهذا الوضع هو قلب للحقائق وعكس لمنطق
الأشياء؛ إذ إنه لا يمنع وجود الصليب الأحمر
الهيئات الإسلامية متى شاءت أن تتدخل، وعلى
زعماء المسلمين إدراك أهمية ذلك ومساندته.
مشيرا إلى أن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة له جهود بارزة في هذا المجال كبديل
إسلامي للهيئات التنصيرية حيث تدخل إيجابيا
في النزاع بين موريتانيا والسنغال، ووقف
الحرب الأهلية بين الفصائل المتناحرة في
الصومال وفي الجزائر كذلك.
وقال في المحاضرة التي استمع إليها قادة
العمل الإسلامي الخيري والأعضاء في المجلس
الإسلامي العالمي وجمع غفير من المهتمين
بالعمل الخيري الإسلامي وممثلو الهيئات
الإغاثية في العالم الإسلامي-: إن أكثر من 80%
من اللاجئين في العالم من المسلمين، وإن أكثر
من 75% منهم من النساء المسلمات والأطفال.
وحذر الشريف من خطورة توغل الإرساليات
المسيحية في البلاد الإسلامية والتي تنجح -تحت
ضغط الحاجة والفقر والجهل- في تحويل البعض ولو
بنسبة قليلة عن الإسلام إلى النصرانية ثم
يعمدون من خلالهم إلى تقييد جميع مظاهر العمل
الإسلامي بزعم تهديد حقوق الأقليات الدينية
الأخرى، والتي كانت في الأصل من المسلمين،
وشبهها الأمين العام للمجلس بالخيط الرفيع
الذي يلتف حول قدم الفيل فيصيبه بالشلل التام
عن القيام بأي نشاط أو حركة. تنصير
سكان دولة أفريقية!
وأوضح أن دولة أفريقية انتهت الصراعات
الطائفية منها قبل قليل أصبح منها أكثر من 50
ألف نصراني؛ نتيجة نجاح الإرساليات
النصرانية في تحويلهم عن دينهم وتعليمهم في
مدارسهم الأوروبية خارج البلاد؛ مما يمثل
كارثة لهذه الدولة التي كانت نسبة المسلمين
فيها قبل عقد من الزمن 100%.
وقال: إنني أعتبر لقاء المنظمات الأعضاء
تحت مظلة المجلس الإسلامي هو نموذج ولو مؤقتا
لوحدة العالم الإسلامي، ونعمل من أجل أن يجني
المسلمون المنكوبون في العالم ثمرات جهود
التنسيق بين المنظمات الأعضاء حتى نصير قوة
يُحسب لها ألف حساب.
جدير بالذكر أن أعمال الهيئة التأسيسية
قد بدأت في القاهرة صباح الأربعاء وتستمر
يومين تناقش خلالها جميع تقارير اللجان
الأعضاء بالمجلس وهي لجان: الإغاثة والدعوة
والتعليم والإعلام وحقوق الإنسان الإسلامية
العالمية، واللجنة الإسلامية العالمية
للمرأة والطفل ولجنة الشباب، ولجنة
المعلومات والدعوة والنشر، ولجنة التمويل
والاستثمار، ولجنة الأقليات المسلمة، ولجنة
حوار الحضارات. وقد
افتتح أعمال الهيئة فضيلة الإمام الأكبر شيخ
الأزهر، رئيس المجلس "د.محمد سيد طنطاوي"
والأمين العام لجامعة الدول العربية د.عصمت
عبد المجيد، والشيخ يوسف حجي -رئيس اللجنة
الإسلامية العالمية الخيرية-، كما يقوم
المجتمعون بمناقشة تطورات الأوضاع في القدس
وفلسطين والشيشان والصومال وكشمير وكوسوفا
والبوسنة والهرسك وإندونيسيا والفليبين
وأفغانستان وأذربيجان، والأقليات الإسلامية
وسبل تقديم الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء حتى
يجتازوا آلامهم في المستقبل القريب.
كما يستعرض الاجتماع تقارير اللجان، ويصدق
على محضر الاجتماع السابق، ويناقش بيان
الأمين العام ورؤساء اللجان والأعمال
التنسيقية المشتركة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||