|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لجنة حوار الأديان بالأزهر ترفض الحوار مع اليهود القاهرة-صلاح
العربي في تطور جديد شن الشيخ فوزي الزفزاف -رئيس
لجنة الحوار بين الأديان بالأزهر الشريف-
هجومًا حادًا على الحوار مع المؤسسات
الدينية اليهودية، وقال: "إنني أقول
دائمًا وأكرر إننا لن نتحاور مع اليهود،
إلا في حالة واحدة وهي عندما يأتي
حاخامات اليهود ويعلنون على الملأ أن
الديانة اليهودية ضد الاعتداء وسلب
الأرض واغتصاب حقوق الغير، وأنها
تحترم أرض ومال الغير؛ ففي هذه الحالة
فقط نحن مستعدون للحوار معهم، وإذا لم
يعلنوا ذلك فلا حوار بيننا وبينهم". وقال رئيس لجنة الحوار بالأزهر في
تصريحات خاصة للحدث: إن الحوار بين
الأديان بالأزهر الشريف بدأ فعليًا في
عام 1994 في عهد الإمام الراحل الشيخ جاد
الحق، عندما كان يُعالج في سويسرا، حيث
جرى لقاء مع الفاتيكان بجهد من الدكتور
"علي السمان"، وعندما تولى الإمام
الأكبر د.محمد سيد طنطاوي مشيخة الأزهر
أخذ الحوار الشكل الجدي، وصدر قرار من
فضيلته بتشكيل لجنة دائمة بالأزهر
الشريف للحوار بين الأديان. وقال: إن الحوار بين الأديان لا يهدف إلى
تحول المسلمين عن دينهم، ولا المسيحيين
عن عقيدتهم، وإنما الدعوة إلى الفضائل،
وإلى احترام حقوق الغير، وعدم الاعتداء
على الغير، ورفض الظلم وسلب الأموال بدون
وجه حق، واتفقنا على أن يكون هدف الحوار
هو الاتفاق حول هذه الفضائل، التي أكدوا
لنا أنها موجودة في الديانة المسيحية. وأضاف أن الأزهر ليس وحده في هذا الحوار،
وإنما هناك من يشترك معنا من المؤسسات
الدينية في الأردن والمغرب، وأنه لا يوجد
حوار مع المسيحيين داخل مصر؛ فنشاط
اللجنة يقتصر على الخارج فقط؛ لأننا شعب
واحد تجمعنا أرض واحدة وسماء واحدة
ومصالح مشتركة ومصير واحد. الفاتيكان
لا يملك الاعتذار عن الحروب الصليبية وعن آخر المستجدات في الحوار مع
الفاتيكان.. قال رئيس لجنة الحوار: إننا
الآن ننتظر رد الفاتيكان على عقد مؤتمر
مشترك مع الأزهر في إحدى الكليات، بعد أن
رفضت كلية أصول الدين عقد المؤتمر بها،
وأما عن اعتذار الفاتيكان للمسلمين عن
الحروب الصليبية، فقد قدّمنا ورقة تعتبر
أول وثيقة رسمية تقدم من جهة إسلامية
للفاتيكان تطالبه فيها بالاعتذار عن
الحروب الصليبية؛ لأن المسلمين يطالبون
بالمعاملة بالمثل، ولأنه في الحروب
الصليبية قد حدثت تجاوزات من الصليبيين
ضد المسلمين، ولكن في الحقيقة فإن لجنة
الحوار في الفاتيكان لا تملك القرار،
وإنما أخذت الطلب وسُجّل في محضر رسمي،
وقالت: إنها سترفع هذا الطلب إلى الجهة
المختصة بالفاتيكان، وهذا الاعتذار
نتيجته هي العدالة والمعاملة بالمثل مع
اليهود. وقال الشيخ الزفزاف: إننا في لجنة الحوار
لسنا مؤسسة تعليمية مطلوب منها تخريج
دفعات كل عام، وإنما هي لجنة علمية تجتمع
مرة كل عام، وتتناول موضوعًا من
الموضوعات للبحث من وجهتي النظر
الإسلامية والمسيحية؛ فمسألة الحوار لا
يطلب فيها معدلات إنتاج، وإنما يتم
تناولها في لجان علمية ودينية بالهدوء
والاتزان والفكر الصائب، وتصدر بيانات
بكل ما يُتوصل إليه حول مختلف الموضوعات
التي يتم عرضها داخل هذه اللجان، وعلى
سبيل المثال دعت لجنة الحوار بين الأديان
بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة إلى عقد جلسة بين لجان الحوار
المتعددة، وكان من ضمن الموضوعات "حقوق
الطفل في الإسلام والمسيحية"،
وانتهينا فيه إلى أننا نتفق في أغلب
الأمور إلى أن حقوق الطفل –تقريبًا-
واحدة في الديانتين، وأصدرنا بيانًا
بهذا الشأن. يذكر أن شيخ الأزهر الدكتور "محمد سيد
طنطاوي" كان قد استقبل أكثر من مرة
حاخامات يهود، ووفودًا يهودية داخل مبنى
مشيخة الأزهر؛ مما أثار غضب علماء الدين
المسلمين، وبخاصة جبهة علماء الأزهر
اقرأ
أيضا: خلافات داخل لجنة الحوار بين الأديان بسبب اليهود حوارات الأديان ضرورة إنسانية أم مؤامرة عالمية؟!
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||