|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سنغافورة:
3 ملايين مواطن.. ومليون أجنبي! كوالالمبور
– صهيب جاسم بلغ عدد السكان في سنغافورة في إحصائية
أخيرة أعلن عنها يوم الجمعة 1-9-2000 نحو 4
ملايين نسمة، مقارنة بـ3 ملايين قبل 10
سنوات، فيما بلغ الأجانب مليون نسمة، وهو
ما يعتبره المسئولون السبب الرئيسي في
زيادة السكان بالمدينة الصغيرة المستقلة
التي تدفق الأجانب إليها على صغر
مساحتها، وكشف الإحصاء عن استمرار تدفق
الأجانب إلى البلاد، في الوقت الذي اتجه
الشعب السنغافوري للشيخوخة. وأشار الإحصاء إلى أن عددًا كبيرًا من
الأجانب حصلوا على الإقامة الدائمة،
فيما توزع الباقون بين طلبة أو عمال أو
موظفين، وطبقا للإحصاء؛ يشكل سكان
سنغافورة الأصليون 74 % من مجموع السكان،
بينما كانوا يبلغون 86.1 % في عام 1990؛ وهو ما
اعتبرته السلطات مؤشرًا سلبيًا على
مستقبل التركيبة السكانية، إذا استمرت
معدلات النمو السكاني وأعداد تدفق
الأجانب بالتدفق بنفس القدر الحالي. ويقول باول تشيونغ -رئيس قسم الإحصاء في
الحكومة السنغافورية-: إن معدلات تزايد
عدد الأجانب لا يعد مفاجأة، مشبّهًا
سنغافورة -التي تعد كلها مدينة لا وجود
للريف فيها- بالمدن الكبيرة في عواصم
الدول الغربية التي يتدفق إليها الأجانب
باستمرار، لكن الخبير الاجتماعي "تان
إيرن" حذر من أن قضية الهوية والمكانة
الخاصة بالسكان الأصليين قد تبرز لتكون
محل قلق، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى
ردة فعل من قبل السكان الذين غُرِس فيهم
الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى الجنسية
السنغافورية منذ أن انفصلت عن ماليزيا
قبل 35 عامًا. وقال
بأن معهد الدراسات السياسية قد أجرى
دراسة أثبت فيها أن روح الاعتزاز بالهوية
والوطن لدى السنغافوريين تعد أعلى من روح
الاعتزاز بالوطن والهوية لدى سكان بعض
الدول الأقدم استقلالا. وقال "تان إيرن"
بأن الأجنبي لو طالت مدة بقائه في البلاد
وأصبح يرى في سنغافورة المكان الأفضل
للعيش وتجميع الثروة فإن بعض
السنغافوريين قد يبدءون الشعور
بالانزعاج من أنهم قد لا يجدون الرعاية
الخاصة كمواطنين يومًا من الأيام . وقد أظهرت الإحصائية تزايد عدد
فئتين، فيما عدا الأجانب وهما: العُزّاب،
وكبار السن، فمتوسط الأعمار في سنغافورة
كان 24 عامًا في عام 1990، لكنه ارتفع إلى 34
عاما هذا العام، وقد شهدت الفئة العمرية
ما بين 45 - 54 عاما أعلى نسبة زيادة بنسبة
6.7% سنويًا، ويرجع ذلك إلى أن من كان في
شبابه في فترة موجة زيادة النسل فيما بعد
الحرب العالمية الثانية قد أصبح اليوم في
عداد كبار السن، حسبما يرى باول تشيونغ . وفي
مقابل ذلك يتجه الشعب السنغافوري
للشيخوخة، مقارنة بعام 1990؛ فقد تناقص
عدد من هم من الفئة العمرية ما بين 15- 34
عاما بالرغم من الزيادة في مجموع عدد
السكان، كما زاد عدد غير المتزوجين من
الشباب والفتيات ممن هم في سن العشرينيات
والثلاثينيات؛ حيث يبلغ عددهم واحدًا من
كل ثلاثة شباب، أو 33%. أما
عرقيًا فقد بقيت التركيبة مستقرة لحد
كبير؛ حيث بقي الصينيون هم الأكثرية مع
وجود أقلية ملايوية مسلمة وهندية وأعداد
قليلة من أديان أخرى، كما يقارب عدد
الذكور عدد الإناث حيث يقابل كل 998 من
الذكور 1000 من الإناث، وترجع الزيادة
القليلة في عدد الإناث إلى أن من حصل على
الإقامة الدائمة كن من الإناث غير
السنغافوريات اللاتي تزوجن من
سنغافوريين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||