|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ارتياح دولي لتراجع أمريكا عن نشر "الدرع الصاروخي" واشنطن -وكالات
وقال
كلينتون في خطاب ألقاه في جامعة جورج
تاون: إن التجارب الصاروخية الأولى قد
حققت بعض التقدم، ولكن علينا ألا نتحرك
إلى الأمام إلا إذ توفرت لدينا الثقة
المطلقة بأن النظام الصاروخي سيكون
فعالاً. وأشار
كلينتون إلى وجود نواح تقنية عديدة في
النظام الصاروخي ما تزال بحاجة إلى
تجارب، ولذلك فإنه لا يستطيع أن يقول: إن
هناك ثقة كافية في التقنيات المتوفرة لكي
يعطي الأمر ببدء تطوير ونشر النظام
الصاروخي، الذي يشمل بناء محطة رادار
ضخمة في ولاية ألاسكا. وأضاف
كلينتون أن النظام الصاروخي قيد الدرس
مصمم لحماية الولايات المتحدة من أي
هجمات صاروخية تأتي من كوريا الشمالية أو
الشرق الوسط، وذلك في إشارة إلى العراق
وإيران. كما
أشار كلينتون إلى استمرار معارضة روسيا
والصين والحلفاء في أوروبا للنظام
الصاروخي الأمريكي المقترح، وقال: "وخلال
هذا الوقت سوف نواصل العمل مع حلفائنا
ومع روسيا على تعزيز فهمهم ودعمهم
لجهودنا لمواجهة خطر الصواريخ
الباليستية، ولاستكشاف سبل خلاقة نستطيع
من خلالها التعاون لتعزيز أمننا ضد هذا
الخطر". الرئيس
القادم يحسم الأمر
ويري
المراقبون السياسيون أن تراجع كلينتون
عن نشر النظام الدفاعي الأمريكي المضاد
للصواريخ سيتحول إلى نقطة خلاف في السباق
الانتخابي الراهن؛ حيث يدعو المرشح
الجمهوري جورج بوش الابن إلى نشر النظام
فورًا، بينما يدعو المرشح الديموقراطي
آل جور إلى التأني وإجراء المزيد من
التجارب. وكما
توقع بعض المراقبين فقد انتقد المرشح
الجمهوري جورج بوش الابن قرار كلينتون،
ورأى أنه يعكس الإخفاق العام لكلينتون في
المجال الأمني، وأضاف بوش: كرئيس فإنني
أعتزم تطوير ونشر نظام صاروخي دفاعي فعال
بأسرع وقت ممكن؛ لحماية المواطنين
الأمريكيين من إطلاق الصواريخ بشكل
عرضي، أو بهدف ابتزازنا من قبل الدول
الخارجة على القانون، وتابع بوش: "إعلان
الرئيس كلينتون بأنه سيترك هذه المسألة
غير المحسومة للرئيس المقبل، يعكس حقيقة
أنه خلال سبع سنوات فإن حكومة كلينتون
جور قد أخفقت في تعزيز الدفاعات
الأمريكية". إلا
أن المرشح الديموقراطي جور أبدى
اقتناعًا برؤية رئيسه، وأشار إلى أن
أمريكا تواجه احتمالاً حقيقيًا بأن تنجح
دول مثل كوريا الشمالية أو إيران في
الحصول على أسلحة التدمير الشامل
والصواريخ الباليستية، معتبرًا أن
قرار الرئيس كلينتون يوفر المزيد من
الوقت لإجراء التجارب حول نظام الدفاع
الصاروخي. ارتياح
دولي وأوروبي
وكما
توقع المراقبون فقد حاز قرار الرئيس
كلينتون بارتياح أوروبي ودولي؛ حيث
رحب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
بإعلان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ترك
مسألة اتخاذ قرار في نشر المنظومة وأوضح
بوتين أن هذا لا يعني التطابق الكامل في
مواقف واشنطن وموسكو من قضية الدفاع
المضاد للصواريخ، مشددا على أن روسيا
مستعدة لمواصلة العمل المشترك النشط مع
الولايات المتحدة وغيرها من الدول
المعنية لضمان الأمن الدولي، بما في ذلك
الإسراع في تنفيذ الاتفاقات بشأن تقليص
الترسانات النووية وتطوير أنظمة عدم نشر
الصواريخ والأسلحة النووية، وتعزيز
الاستقرار الإستراتيجي بالوسائل
السياسية. وفي
بروكسل، حيا الأمين العام لحلف شمال
الأطلسي "جورج روبرتسون" ما أسماه
الاتجاه الحذر الذي انتهجه كلينتون
بإعلانه أنه ترك لخلفه مهمة اتخاذ قرار
نشر الدرع المضادة للصواريخ. وأعلن
روبرتسون أن الولايات المتحدة قامت
بمشاورات واسعة مع حلف شمال الأطلسي في
كل مرحلة حول تقييمها التهديدات لأنظمة
صواريخها الباليستية والخيارات
المتعلقة بنظام دفاع وطني مضاد للصواريخ
وانعكاساته على الحد من التسلح والردع
النووي. وبالنسبة
للصين ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن
بكين تأمل أن تجري واشنطن مزيدًا من
الاتصالات بشأن هذا الموضوع، وأن يكون
القرار الأمريكي لخدمة مصالح شعوب
العالم. يذكر
أن روسيا وبعض الدول الأوربية وصفت
النظام الأمريكي بأنه انتهاك لاتفاقية
حظر تطوير الصواريخ المضادة للصواريخ
التي وقعها الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1972
مع الزعيم السوفيتي ليونيد بريجنيف،
وهددت بوقف تعاونها مع أمريكا لتخفيض
ترسانتها النووية. كما
انتقدت الصين البرنامج الأمريكي بقوة،
وتحفظت عليه فرنسا وغيرها من الدول
الأوروبية. كما تعرض البرنامج الأمريكي
إلى انتقادات حادة من قبل مرشح حزب الخضر
"رالف نادر"، ومن فعاليات في
الكونجرس ومن عدد من الخبراء
والأكاديميين والمسؤولين السابقين
الذين رأوا فيه بداية سباق تسلح جديد
وهدر مالي لا مبرر له
اقرأ
أيضا: الناتو يبحث "الدرع الأميركي" وسط معارضة صينية روسية تفاصيل برنامج النظام الدفاعي الأمريكي ضد الصواريخ عيوب خطيرة في نظام الدرع الصاروخي الأمريكي نظام
الصواريخ يعكر صفو قمة كلينتون-بوتين تحفظات أوروبية على برنامج "النجوم" الأميركي
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||