|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول لقاح لعلاج مرض الإيدز الحدث-د.حسام عرفه بدأت
الخميس 31 أغسطس الماضي تجربة لقاح لعلاج
مرض الإيدز، وخاصة سلالة Calde A HIV-1 أشد
سلالات الفيروس فتكًا، والأكثر انتشارًا
في البلدان الأفريقية. وقد
تطوع حوالي 18 شخصًا لتجربة هذا اللقاح
الجديد عن طريق الحقن في مستشفى تشرشيل
بأكسفورد، بإنجلترا وإذا ما أظهرت
النتائج الأولية نجاحًا ملموسًا، فسوف
يتم تعميم التجربة على نطاق واسع في
نيروبي بكينيا، خلال ستة أشهر القادمة،
وهو ما أعلنته مؤسسة الأبحاث الطبية، وهي
منظمة أبحاث قومية ذات تمويل حكومي. ويأمل
العلماء أن يستطيع هذا اللقاح استثارة
جهاز المناعة وحث الجسم على إنتاج خلايا
"تي" القاتلة Killer T-Cells والتي سوف
تقوم بتدمير الخلايا المصابة بفيروس
الإيدز بصورة سريعة، مما قد يوقف انتشار
هذا الفيروس بالجسم. وتهدف
هذه الدراسة الإكلينيكية إلى استخدام
هذا اللقاح على نطاق واسع بين الأفراد
الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الفتاك. ويؤكد
البروفيسور أندروماك ميشيل -مدير وحدة
أبحاث المناعة التابع لمؤسسة الأبحاث
الإنجليزية- أن نتيجة اللقاح الجديد قد
تستغرق وقتًا طويلاً للحكم عليها،
قائلاً: لن نستطيع الحكم على تأثير هذا
اللقاح على مرض الإيدز قبل مرور 3 إلى 5
سنوات، هذا بالإضافة إلى 5 سنوات أخرى
لتطوير هذا اللقاح. كان
قد تم الإعلان عن تجربة هذا اللقاح لأول
مرة أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للإيدز
في دربان بجنوب أفريقيا في يوليو الماضي،
وجرى تمويل هذه الدراسة بواسطة هيئة
دولية للتطعيم ضد مرض الإيدز هي: International AIDS Vaccine Initiative ويشرف
على الدراسة مجلس الأبحاث الطبي
الإنجليزي، وتحديدا وحدة المناعة، ويقول
الدكتور سيث بيركلي -رئيس الهيئة الدولية
للتطعيم ضد مرض الإيدز-: إن هناك 4 لقاحات
تم إنتاجها حتى الآن، وهذا اللقاح هو
الأول الذي يتم تجربته على الإنسان،
ويحتوي اللقاح الجديد على أجزاء صغيرة من
المادة الوراثية دي.إن.إيه DNA للفيروس،
حيث تقوم بتحفيز جهاز المناعة للإنسان،
ولا يمثل هذا اللقاح أي خطورة على
الإنسان؛ لأن الحامض النووي دي.إن.إيه لن
يُستنسخ وبالتالي لن تحدث أي إصابة
فيروسية. يذكر
أن هذا اللقاح تنتجه شركة أمريكية
بكاليفورنيا تحت اسم AIDS VAX. من
ناحية أخرى أعلن باحثون في تايلاند يوم
الخميس الماضي (31-8-2000) انهم استطاعوا
تجربة أحد اللقاحات ضد مرض الإيدز على
نطاق كبير شمل 2.5 ألف متطوع حتى الآن، وقد
بدأت تجربة هذا اللقاح في مارس 1999، وقد تم
التأكد من خلو هؤلاء المتطوعين من مرض
الإيدز قبل حقنهم باللقاح، ويحقن
المتطوع عادة 7 مرات أثناء الدراسة، ومن
المنتظر ظهور أولى نتائج هذه الدراسات
سواء الدراسة الإنجليزية أو التايلاندية
بعد 30 شهرًا من بداية أي من الدراستين. والمعروف
أن هناك ما يقرب من 1.5 مليون شخص في
تايلاند مصاب بفيروس الإيدز، تتكلف
ميزانية علاجهم مبالغ طائلة؛ مما يؤثر
على اقتصاديات هذا البلد النامي، كما
يقول كاجيت شوبانيا –مدير المشروع
التايلاندي لمكافحة الإيدز-
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||