بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 5 جمادى الأخرة 1421هـ -3 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

مصر تُعِدّ "اتفاق إطار" بين إسرائيل وفلسطين

غزة - دمشق - وكالات-وحيد تاجا

أعلن محمد بسيوني -سفير مصر لدى إسرائيل- أن مصر تقوم حاليا بإعداد ورقة تكون أساسًا لاتفاق إطار سلام بين إسرائيل وفلسطين، تشمل جميع قضايا المرحلة النهائية دون تأجيل لأية قضية، بما فيها قضية القدس واللاجئين، في الوقت الذي جددت فيه المعارضة الفلسطينية رفضها لأية تنازلات جديدة يمكن أن تقدمها السلطة الفلسطينية للإسرائيليين، تحت ضغوط أمريكية أو غير أمريكية.

ففي تصريحات أدلى بها لراديو فلسطين السبت (1-9-2000) قال السفير المصري: إن جميع قضايا المرحلة النهائية قضايا هامة جدًا، ولا يمكن تأجيل قضية عن أخرى؛ لأن جميعها –وعلى رأسها القدس- على درجه كبيرة من الأهمية، ولا يمكن وضع نهاية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلا بإيجاد حل لكل الموضوعات المطروحة الأساسية، مثل القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه.

وقال بسيوني: إن الرئيس محمد حسنى مبارك والدبلوماسية المصرية تبذل أكبر جهد مستطاع مع الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل وفلسطين والأطراف الفاعلة من أجل حل المشكلة المعقدة حلاً عادلاً يرتضيه الشعب الفلسطيني، ويكون طبقا لقرارات الشرعية الدولية، وذلك قبل منتصف هذا الشهر؛ لأن عامل الوقت عامل حاسم جدًا، مشيرا إلى أن تحركات الرئيس مبارك سواء بزيارته لفرنسا ولقائه بالرئيس الفرنسي، وقبلها استقباله للرئيس الأمريكي كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعدد كبير من المسئولين المعنيين باستمرار السلام في الشرق الأوسط -كانت من أجل التوصل إلى اتفاق إطار قبل هذا التوقيت.

وأكد بسيوني أن موضوع القدس بالغ الحساسية والصعوبة، لكن هناك مرجعيات للمباحثات التي نجريها؛ حيث إننا لا نضع مرجعية لكل نقطة من نقاط المفاوضات، ولكن هناك مرجعية واحدة وهى قرارات مجلس الأمن، وخاصة 242 و338، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وهذه مبادئ تنطبق على الضفة الغربية وقطاع غزه والقدس.

وأشار السفير إلى عدم موافقة مصر أو الفلسطينيين على أي طرح لا يتضمن سيادة فلسطينية كاملة على القدس والمقدسات، وأن تكون القدس الشرقية عاصمه للدولة الفلسطينية، والقدس الغربية عاصمه لدولة إسرائيل، ولكنه أشار إلى أنه يمكن القبول بترتيبات خاصة في الحي اليهودي وحائط المبكى، وهو في الأصل حائط البراق، وهي موضوعات يتم التفاوض بشأنها.

وطالب بسيوني الإدارة الأمريكية بزيادة التدخل وتنشيط موضوع المباحثات، ومحاولة تقريب وجهات النظر، وعدم إلقاء اللوم على طرف من أجل الأطراف الأخرى، وخاصة الطرف الفلسطيني، والسعي من أجل دفع الطرفين للتوصل إلى اتفاق، شريطة أن يكون عادلاً، وطبقًا لقرارات الشرعية الدولية.

من ناحية أخرى أكد بسيوني أن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك سيكون على درجه كبيرة من الأهمية؛ لأنه يأتي في وقت بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن عامل الوقت حاسم جدًا.

وأوضح أن هناك احتمالات بعد عودة الكنيست الإسرائيلي من إجازته الصيفية وبدء الدورة الشتوية أن تبدأ مرة أخرى الإجراءات التي تتخذها المعارضة لسحب الثقة من الحكومة.. كما أن عامل الوقت بالنسبة للرئيس الأمريكي كلينتون هام؛ فأمامه في البيت الأبيض فترة محدودة.. ولا يعني هذا أن نفرط في ثوابتنا الوطنية وقرارات الشرعية الدولية وإطار ومرجعيات مدريد، خاصة موضوع السيادة على القدس.

تنازلات المفاوضات السرية!

على صعيد آخر أعلنت المعارضة الفلسطينية رفضها الكامل لأي تنازلات جديدة يتم تقديمها للإسرائيليين، مؤكدين على موقفهم من أن تكون القدس عاصمة موحدة للدولة الفلسطينية المستقلة، وأكد المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة توقف القيادة الفلسطينية عن تقديم أية تنازلات في المفاوضات والاتصالات الجارية مع كل من الإدارة الأمريكية وحكومة الكيان الصهيوني، وإلى التمسك بعزم بقرارات الشرعية الدولية وقرارات المجلس المركزي الفلسطيني أساسًا ورصيدًا للتسوية، وبما يعني الانسحاب الصهيوني الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتفكيك البنية الاستيطانية ورحيل المستوطنين دون قيد أو شرط، والتمسك بحق أبناء شعبنا اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم؛ عملاً بقرار الأمم المتحدة 194.

وحذر المكتب السياسي من استمرار مسلسل التراجعات الذي انتقل من اقتسام القدس الشرقية إلى المفاوضات حول اقتسام الحرم القدسي، وذلك في سياق كواليس المفاوضات التي تدور في الدوائر الإقليمية، وتحت ضغط واشنطن.

ودعا البيان الصادر عن أعمال المكتب السياسي المجلس المركزي -المقرر عقده في 9 سبتمبر- إلى عدم التحديد الجديد للمرحلة الانتقالية، وإلى وقف العمل بجميع الالتزامات الظالمة والمجحفة التي نصّت عليها جميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع الصهاينة، وإلى إعلان تجسيد سيادة دولة فلسطين على جميع أراضيها المحتلة عام 67، بما فيها القدس العاصمة التاريخية لدولة فلسطين، وإلى عدم ربط إعلان الدولة وحقها في ممارسة سيادتها على جميع أراضيها بنتائج المفاوضات؛ باعتبار ذلك حقًا تاريخيًّا وطبيعيًّا للشعب الفلسطيني، وغير خاضع للتفاوض أو النقض.

وطالب المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية بعرض أي اتفاق يتم التوصل إليه مع حكومة الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات للاستفتاء العام  

 

مصر: تأجيل النطق بالأحكام في قضية الإخوان
خطيب الأقصى: تخاذُل المسلمين سبب تطاول اليهود على الأقصى
القذّافي: هزيمة الاستعمار غيّرت لهجتنا تجاه الغرب
رفض إسلامي لاستنساخ "قطع غيار بشرية"
الإسلاميون المغاربة يفوزون بمقعدين برلمانيين جديدين
ارتياح دولي لتراجع أمريكا عن نشر "الدرع الصاروخي"
القمة العربية سنويًا بـ"توافق الآراء"
اليابان تقود العصر الثاني للإنترنت لمواجهة أمريكا
الفصائل الصومالية المعارضة: العنف شر لا بد منه!
مواجهة "عمالة الأطفال" بوابة باكستان للأسواق الغربية
خطة أمريكية لاعتقال زعيم صرب البوسنة
مفتي مصر ينازل مروّجي الخمور
نقص الميزانية يقلّص القوات الجوية البريطانية
جولن وأربكان.. نجما الموسم في تركيا
تعاون إيراني خليجي لمحاربة التلوث البحري
"الدعاء" يشفي المرضى طبيًا
أول لقاح لعلاج مرضى الإيدز
هندي فاز بالمليون في مهرجان دبي يساعد فقراء قريته
                     

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع