|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
معركة الفلسطينيات للزواج بأبي هنود! نابلس - مها عبد الهادي انتشر
خبر العرض الذي تقدمت به فتاة أردنية
للزواج من قائد كتائب عز الدين القسام،
الجناح العسكري لحركة حماس -المعتقل لدى
السلطة الفلسطينية حاليا- محمود أبو هنود
كانتشار النار في الهشيم بين الفتيات،
وخاصة بين فتيات عصيرة الشمالية، وتعالت
أصوات بعض الفتيات استنكارًا لهذا
العرض؛ حيث قالت إحدى الفتيات: إن نساء
عصيرة الشمالية أولى بأبي هنود. وقالت
فتيات: إن أي فتاة فلسطينية تتمنى أن تكون
زوجة للبطل الذي سطر أسطورة نضالية ضد
الاحتلال واستطاع ببسالة نادرة الإفلات
من قبضة مئات الجنود المدججين بالسلاح،
واخترق حصارا بريا وجويا صارما، وقالت
فتاة: إنه من العار أن تتقدم فتاة من خارج
فلسطين للزواج من أبي هنود في الوقت الذي
يحظى هذا المناضل بإعجاب المئات من فتيات
فلسطين اللواتي يتمنين الزواج من مجاهد
له تاريخه النضالي. وقال
أحد الخبراء الاجتماعيين تعليقا على ذلك:
إن هذه المسألة تعكس التقدير والاحترام
والإجلال الكبير للقائد أبي هنود، وأضاف:
إن روح الجهاد والقتال ضد الاحتلال ما
زالت متحفزة لدى قطاعات واسعة من الشعب
الفلسطيني، وإن أي تغيير في الموازين وفي
مجرى الأحداث السياسية من شأنه أن يجند
الشعب كله في خندق المقاومة ضد الاحتلال. وقال
الخبير الاجتماعي الذي فضل عدم ذكر اسمه:
إن الصدام المسلح مع الاحتلال الصهيوني
يلقى صدى إيجابيا لدى أبناء وبنات الشعب
الفلسطيني، الأمر الذي أدى إلى تعبير
العديد من الفتيات بأن فتى أحلامهن هو
الشاب المغوار الذي يتحدى قوات الجيش
الذي لا يقهر. ثم علق ضاحكا: قد يدفع هذا
الأمر بالشبان أكثر فأكثر إلى الإقدام
على التصدي للاحتلال
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||