|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسيحيون
يطالبون بتمثيل في المفاوضات
الإسرائيلية الفلسطينية فلسطين-
مها عبد الهادي- قدس برس استنكرت
شخصيات مسيحية وفلسطينية بارزة في
الأراضي الفلسطينية ما أقدم عليه بعض
رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية في القدس
المحتلة الذين اجتمعوا مع شلومو بن عامي -القائم
بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلية-
وطالبوه بأن يكون هناك تمثيل مسيحي في
المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. ووصفت
الشخصيات التي تمثل كافة الكنائس
المسيحية في القدس والأراضي المقدسة هذا
الموقف وهذه الزيارة بأنهما خروج عن
الإجماع المسيحيـ وتصرف يتنافى ومصلحة
الطوائف المسيحية العربية ومساس بالموقف
الفلسطيني الذي يسعى لتحرير الأرض
والإنسان من الاحتلال الإسرائيلي. ووصف
هؤلاء رجال الدين المسيحي الذين التقوا
"بن عامي" بأنهم وإن كانوا يتحدثون
عن القدس إلا أنهم غرباء عنها ولا يحق لهم
الحديث باسم كنائسها وطوائفها المسيحية.
وأضافوا في حديث خاص لوكالة "قدس برس"
قائلين: إنهم ليسوا فلسطينيين عرباً ولا
يحق لهم تمثيل المسيحيين الفلسطينيين
فيما يتعلق بقضية القدس. ووصفت
الشخصيات هذا العمل المشين الذي أقدم
عليه بعض رؤساء الطوائف المسيحية الذين
زاروا "بن عامي" بأنها طعنة في ظهر
المسيحيين المحليين، وخيانة للمبادئ
المسيحية وإساءة واضحة للهوية العربية
الفلسطينية لمسيحيي الأراضي المقدسة. وأكدوا
أن هؤلاء لا يمثلونهم ولا يحق لهم الحديث
باسمهم؛ فهم خارجون عن وحدة الصف المسيحي.
وأضافت نفس المصادر أن قضية القدس هي
قضية عربية فلسطينية إسلامية ومسيحية،
وأن المسيحيين ليسوا طرفا في المفاوضات
وإنما هم ممثلون من الجانب العربي
الفلسطيني. وقالوا: إنه لا يمكن الحديث عن
المقدسات المسيحية بمعزل عن المسيحيين
الفلسطينيين؛ فالمقدسات تعني بالنسبة
لهم إضافة للمقامات الدينية الإنسان
الفلسطيني. كما
استنكرت هذه الشخصيات موقف الفاتيكان
المبهم وغير الواضح في كثير من الأحيان،
معربين عن استغرابهم لمن يتحدثون عن
السيادة الإلهية في القدس؛ فالسيادة
للقدس يجب أن تكون للعرب، ويجب أن تعود
القدس لأصحابها عاصمة للدولة الفلسطينية
المستقلة، كما أكدوا أن المسيحيين العرب
هم جزء من الأمة العربية ومن الشعب
الفلسطيني. وكان
قد شارك بالوفد الذي زار "بن عامي"
بطريرك اللاتين "ميشيل صباح"،
وبطريرك الأرمن "تركوم منديان"،
وممثل لبطريركية الروم الأرثوذكس وحارس
الأراضي المقدسة للفرنسيسكان، وأثارت
هذه الزيارة حملة استنكار واسعة النطاق
في الأوساط العربية المسلمة والمسيحية
في فلسطين. وعلمت
"قدس برس" من مصدر موثوق في القدس
المحتلة أنه ستتم عدة نشاطات وفعاليات
احتجاجية لاستنكار موقف بعض رؤساء
الطوائف المسيحية المعادية للمصالح
العربية والفلسطينية و"المتآمرة"
مع إسرائيل، وأعرب المصدر عن شكوك قادة
الكنائس وخوفهم من أن هناك ضغوطا
إسرائيلية تُمارس على بعض رؤساء الطوائف
المسيحية الأجانب. بطريركية
القدس :الوفد الفلسطيني
يمثلنا جميعا من
ناحية أخري ،أكدت بطريركية القدس
اللاتين، ان الوفد الفلسطيني المفاوض مع
إسرائيل يمثل جميع الفلسطينيين المسلمين
والمسيحيين على حد سواء. وأوضحت
البطريركية في بيان صحفي، أصدرته ان
البطاركة رؤساء الكنائس الذين اجتمعوا،
مع شلومو بن عامي، القائم بأعمال وزير
الخارجية الإسرائيلية، لم يطالبوا بأن
يكونوا ممثلين في الوفد الفلسطيني
المفاوض، الذي يمثل جميع الفلسطينيين
مسلمين ومسيحيين. وشددت
على ان مسيحيي القدس الشريف، هم
فلسطينيون هويةً وانتماءً، ويتعاملون مع
المفاوضات والحلول المتوقعة مثل باقي
أبناء الشعب الفلسطيني الذين تمثلهم
القيادة الفلسطينية. وأكد
مروان طوباسي، رئيس اللجنة التنفيذية لـ"المؤتمر
العربي الارثوذكسي" ان القدس الشريف
لا يمكن أن تكون إلا عاصمة الدولة
الفلسطينية العتيدة. وأضاف، أننا لن نقبل
بأقل من بسط السيادة الوطنية الفلسطينية
على جميع أراضي القدس الشريف، موضحاً أن
المفاوضات التي تجريها منظمة التحرير
الفلسطينية والسلطة الوطنية للوصول الى
هذا الهدف، هي من اختصاص القيادة
الفلسطينية التي تمثل شعبنا الفلسطيني
بمسيحيه ومسلميه. وجدد
طوباسي التأكيد على ان المقدسات
المسيحية في القدس، هي جزء لا يتجزأ من
الأراضي الفلسطينية المحتلة في عدوان
يونيو 1967، وتشكل مع المقدسات الإسلامية
وحدة واحدة لا تتجزأ. وقال ان هذه
المقدسات الإسلامية والمسيحية تراث قومي
ووطني فلسطيني، مشدداً على ما تمثله
القدس الشريف لدى الشعب الفلسطيني من عمق
تاريخي وسياسي وروحي. ودعا إلى التمسك
بالوحدة الوطنية والتشبث بالموقف
الفلسطيني التفاوضي، ورفض كافة الضغوط
الإسرائيلية في هذا الخصوص. وحيا
طوباسي، الارشمندريت الدكتور عطا الله
حنا، الناطق الرسمي باسم كنيسة الروم
الارثوذكس، وما يقوم به من تحرك ونشاط،
لإبراز البعد القومي للهوية المسيحية
العربية وتاريخها المتأصل، ولتعميق روح
ومفهوم التآخي الإسلامي-المسيحي والمصير
الوطني المشترك اقرأ
أيضا: مسيحيو
القدس يؤكدون التزامهم بالموقف الشعبي
الفلسطيني مسيحيو
فلسطين: نحن جزء من الموقف الوطني
الفلسطيني
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||