بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 15 جمادى الأخرة 1421هـ - 13 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

تحذيرات من أزمة وقود عالمية جديدة

عواصم – الحدث 

هل تتكرر أزمة الوقود العالمية التي حدثت إبان حرب أكتوبر 73 بين العرب وإسرائيل؟ وهل تعجز "أوبك" عن السيطرة على أسعار هذه السلعة الإستراتيجية؟.

يبدو أن أوروبا والعالم الغربي سيستقبلان شتاءً صعبًا وسط مخاوف شديدة من أزمة وقود ضخمة في العالم كله؛ بسبب التزاحم على تخزين الوقود، وانفلات لجام الأزمة بعدما وصل إنتاج دول "أوبك" لأقصاه دون أن تنخفض أسعار البترول؛ فقد تزايدت حدة الأزمة مع استمرار الارتفاع الجنوني في أسعار البترول الخام، رغم قرار منظمة الدول المنتجة للنفط "أوبك" بزيادة الإنتاج بمقدار 800 ألف برميل في اليوم، وانطلاق تحذيرات الخبراء من أن أسعار النفط قد خرجت عن السيطرة، مثل حصان جامح لا يستطيع أحد إيقافه.

وتواجه أوروبا موقفا صعبا بين سندان الأسعار المرتفعة من ناحية،  ومطرقة الإضرابات والاحتجاجات المطالبة بخفض ضرائب الوقود من ناحية أخرى؛ فقد أكد رئيس "أوبك" وزير النفط الفنزويلي "علي رودريجيز" الإثنين (11-9-2000) "أننا نقترب من أزمة ذات أبعاد هائلة؛ لأن طاقة إنتاج النفط تقترب من حدها"، وأضاف : "لا أعتقد أن الأسعار ستصل إلى هذا الحد، لكنها قد ترتفع إلى 40 دولارا حسب شدة الشتاء" محذرا من انفلات الأسعار.

إلا أن "علي رودريجيز" قال الثلاثاء (12-9-2000): إن بإمكان "أوبك" ضخ مزيد من النفط إذا كانت هناك حاجة لذلك، ولكنه أبدى قلقًا من احتمال هبوط الأسعار في موسم الربيع القادم في نصف الكرة الشمالي. وقال:  إن "أوبك" ستمد السوق بمزيد من النفط إذا تطلب الأمر، وهي لديها الطاقة والآلية اللازمة لعمل ذلك. وأضاف: "ليست هناك حاجة الآن لزيادة أخرى؛ لان علينا الانتظار لكي تصل الكميات الإضافية للسوق". وأضاف أن "أوبك" لا تزال قلقة من انهيار الأسعار المرتقب في الربع الثاني من العام المقبل، عندما يقل الطلب بشكل موسمي. وأكد أنه مستقبلا إذا لم يتم الحفاظ على الاستثمارات في قطاع النفط فقد يحدث نقص في الطاقة الإنتاجية. وأوضح أن اجتماع قمة زعماء دول "أوبك" الذي يُعقد في وقت لاحق من هذا الشهر لن يبحث سياسة الإنتاج.

وقد جاءت هذه التصريحات المتشائمة حيال حل الأزمة في الوقت الذي انتشرت فيه الاحتجاجات على زيادة أسعار الوقود في أرجاء غرب أوروبا الإثنين (11-9-2000)؛ مما جعل فرنسا –الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي- تطلب عقد اجتماع لوزراء النقل الأسبوع القادم؛ للنظر في تنسيق ضرائب وأسعار الوقود.

وكانت "أوبك" قد أملت أن تخمد زيادة الإنتاج صيحات الاحتجاج بسبب ارتفاع نفقات استيراد الطاقة، إلا أن المخاوف من أن يذكي ذلك نيران التضخم ويضعف من معدل نمو الاقتصاد العالمي قد زادت. وقد اعترف وزراء "أوبك" الإثنين أن أسعار النفط الآن ربما خرجت عن نطاق السيطرة، وهو ما يثير بدوره مخاوف المحللين من أزمة طاحنة قادمة.

فقد قال جاري روس -من مؤسسة أبحاث "بتروليوم أندستري"- في نيويورك: إن أزمة النفط "تظهر مبلغ ضعف سلطان "أوبك" الحقيقي على أسعار النفط في الوقت الحالي"، فيما قال نايجل سابيرا -من المؤسسة التجارية الأوروبية "جلينكور"-: "إن هناك شعورا بأنه مهما فعلت "أوبك" فإنه لن يكون هناك نفط كافٍ في الشتاء".

وعلى صعيد الاحتجاجات الأوروبية المتصاعدة.. حاصر سائقو الشاحنات في بضع دول أوروبية مستودعات الوقود؛ بسبب استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية والضرائب الحكومية عليها، على الرغم من تعهد منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بزيادة الإنتاج، وتحذير المحللين من احتمال حدوث نقص في المعروض من الوقود في فصل الشتاء.

ففي بلجيكا أصاب سائقو الشاحنات حركة المرور في بروكسل بالشلل لليوم الثاني، بينما بدأ سائقو السيارات البريطانيون تخزين الوقود بعدما تسبب حصار المصافي في نضوب الوقود في محطات التزود بالبنزين،وفي الوقت نفسه هدد سائقو الشاحنات الألمان بتعطيل شبكة النقل في البلاد من يوم الخميس، إذا لم تقدم الحكومة مساعدة للتخفيف من نفقات الوقود المتزايدة. وهدد الاتحاد الأيرلندي لسائقي الشاحنات بتنظيم احتجاج من يوم الجمعة، إذا لم تقبل الحكومة طلبهم بخفض سعر البنزين بنسبة 20 في المائة.

وتصر الحكومة البريطانية وكذا الألمانية على أنهما لن تحذوا حذو فرنسا بالرضوخ لمطالب خفض ضرائب الوقود؛ حيث أظهرت الحكومة البريطانية تشددا –على عكس الحكومة الفرنسية-، وقالت: إنها لن تغير من الضرائب على الطاقة، وتوقعت تدخل الشرطة لضمان استمرار تدفق البنزين.

وقال توني بلير -رئيس الوزراء البريطاني-: إننا لا نستطيع ولن نعدل سياسة الحكومة بشأن البنزين عبر أنواع الحصار وصرف العمال عن العمل. مضيفا: "هذه ليست طريقة صنع السياسة في بريطانيا"، وقالت غرفة التجارة البريطانية: إن الاحتجات تلحق ضررا بالصناعة أكثر من أسعار الوقود المرتفعة، وحثت على خفض مؤقت للضريبة لإنهاء الأزمة.

وقد أكدت وزيرة النقل البلجيكية "إيزابيل دوران" أن نظيرها الفرنسي "جان كلود جيسو" طلب عقد اجتماع لوزراء النقل الأوروبيين في 21 من سبتمبر/أيلول الجاري .

وكانت فرنسا -التي تتولى حاليا الرئاسة التناوبية للاتحاد الأوروبي- قد استسلمت حكومتها برئاسة ليونيل جوسبان لمطالب المحتجين بخفضٍ قدره 15 في المائة من الضرائب على الوقود. وفضت معظم حصارات المحتجين لمصافي النفط ومستودعات الوقود الفرنسية يوم الأحد الماضي، منهية أسبوعا من الاحتجاجات التي أصابت البلاد بالشلل.

والمعروف أن الاحتجاجات الأوروبية لم تكن على "أوبك" تحديدا ولكن علي الضرائب الأوروبية؛ إذ إن ارتفاع أسعار النفط الخام فجّر الاحتجاجات على ضرائب البنزين والديزل في غرب أوروبا.

وقد واصلت أسعار النفط العالمية الصعود الإثنين (11-9-2000) لكنها تراجعت بعد أن قال وزير البترول السعودي "علي النعيمي": إن "أوبك" تريد أن تكون الأسعار حول مستوى 25 دولارا؛ فقد قفز سعر خام القياس العالمي "مزيج برنت" في بورصة لندن بعد ظهر الإثنين إلى مستوى 34,25 دولارا للبرميل، مقتربا من أعلى مستوى له في عشر سنوات 34,60 دولارا قبل أن يتراجع إلى 33,61 دولارا

 

اقرأ أيضا:

أعلى سعر للبترول منذ حرب الخليج

أوبك تبحث غدا تخفيض أسعار النفط

الشركات العالمية.. المستفيد الحقيقي من ارتفاع أسعار النفط

أوروبا تدعو للضغط على أوبك لخفض الأسعار

اليوم توقعات بانخفاض أسعار النفط في اجتماع أوبك

تراجع أسعار النفط بعد زيادة إنتاج "أوبك"

 

الشرطة التركية تقتحم منزل أربكان لاعتقاله وتعلن هربه
"أوبك": لن نكون كبش فداء لضرائب الدول الغربية
مزاعم غربية: العرب وراء أزمة البترول للانتقام بسبب فشل كامب ديفيد!
يهود مصر: علاقتنا بإسرائيل دينية فقط
إسرائيل ترفض السيادة الدولية على الأقصى
مسيحيون يطالبون بتمثيل في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية
إيقاف الطيار المصري الذي رفض تفتيش إسرائيل طائرته
طنطاوي وواصل: ترشيح المرأة للبرلمان لا يتعارض مع الشريعة
مصادمات عنيفة في السودان بسبب قرار عمل النساء
الشيشان حاولوا قتل بوتين!
"البِيض" يدفعون ثمن عنصريتهم في جنوب أفريقيا!
طارق عزيز: لماذا لا يصافحنا كلينتون كما صافح كاسترو!
الجزائر: نفي اندماج حزبين إسلاميين
جدل حول دراسة تزعم أن فواتح سور القرآن "هيروغليفية"
50% من المدخنين امتنعوا بفضل الحملات الإعلانية!
مظاهرة نسوية يمنية احتجاجاً على كتاب يسيء إليهن
ممثل الشيشان: أسرنا جنرالات روس ونقتل 40 جنديًا يوميًا!
"السَّقّا" يعود إلى المدن العربية الكبرى!
الدكتوراة لا تمكن الزوجة من خلع زوجها
مصر: رفض طبع صحيفة معارضة والطعن في حكم لصالحها
مخاطر تهدد الأسرة المسلمة في الغرب بالذوبان
"انتفاضة الحجارة" تنتقل للحدود اللبنانية-الإسرائيلية

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع