|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كندا
تشجع موظفيها على ممارسة الرياضة أوتاوا -وكالات يؤكد
خبراء الصحة الكنديون أن النشاط الجسدي في
محيط العمل لا يحسن وضع الأفراد فحسب بل
ينعكس أيضا بشكل إيجابي على الإنتاجية
ويفيد أرباب العمل على حد سواء. ويضيفون
أن تشجيع الموظفين على القيام بتمارين
رياضية يخفض نسبة التغيب عن العمل وحالات
الاكتئاب والحوادث بين العاملين ويزيد
أيضا من ثقة العاملين وارتياحهم. ويشيرون
إلى أن زيادة النشاط الجسدي الذي لوحظ
بصورة عامة في محيط الكنديين منذ بداية
الثمانينيات قد توقف بشكل مفاجئ منذ عام
1995 ففي عام81 أفادت الإحصائيات أن 79
بالمائة من الكنديين يعيشون حياة خالية من
أي نشاط جسدي وانخفضت هذه النسبة إلى 63
بالمائة عام 1995 ولكنها لم تتغير منذ تلك
السنة . يذكر
أن أجهزة الصحة الكندية تركز حاليًّا على
ممارسة التمارين الرياضية في هذه الأوساط
علمًا بأن موظفي المكاتب يبتعدون أكثر من
أي وقت ممكن عن النشاطات الجسدية،
واستعمال الكمبيوتر وشبكة الإنترنت لم
تحسن الأوضاع على هذا الصعيد بل العكس
صحيح، لأن المدمنين على هذه الأجهزة -إذا
جاز التعبير- يقضون أيام كاملة أمام
أجهزتهم لا يؤدون رياضة أو حركة، وعدد
هؤلاء المستعملين يزيد باطراد . وقدم
الناطق باسم المجلس الكندي للصحة والنشاط
الدكتور آرت كونين عددا من التوصيات التي
تشجع العاملين على ممارسة الرياضة في
دوائر العمل. وقال:
إن المؤسسات شجعت في غضون السنوات العشرين
الماضية موظفيها بصورة غير متعمدة على عدم
ممارسة النشاطات الرياضية مشيرا إلى
تسديد المؤسسات لنفقات مواقف السيارات
للموظفين. ويطالب
الدكتور كونين بتوفير مواقف آمنة
للدراجات وتخصيص أيام لممارسة الرياضة في
العمل وإلزام الموظفين باستخدام السلالم
العادية بدلا من المصاعد الكهربائية
وتخصيص فترات للنشاطات الجسدية خلال
الاجتماعات التي تدوم لساعات طويلة،
وتقول الإحصائيات الكندية أن 63 بالمائة من
الموظفين الكنديين لا يمارسون أي نشاطات
جسدية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||