|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فشل عملية كوماندوز إسرائيلية لاغتيال قائد الجناح العسكري لحماس فلسطين - الجيل للصحافة
وقد تمكن أبو هنود من الإفلات من الكمين الإسرائيلي ،ووصل إلى مدينة نابلس الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية التي احتجزته في إحدى المستشفيات حيث يعالج من إصابة في الكتف والظهر،وقد صرح مسؤول أمني فلسطيني بأن القوات الإسرائيلية تبادلت إطلاق النار مع أعضاء بحركة حماس لهم صلة بمحمود أبو هنود، وهو أحد زعماء الحركة الذين تسعى إسرائيل لاعتقالهم. وقال المسؤول الفلسطيني: إن خمسة مواطنين لهم صلة بحماس أصيبوا أثناء متابعتهم إطلاق النار، وإن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان. وذكر
عدد من مواطني البلدة أنهم فوجئوا في حوالي
الساعة العاشرة من الليلة الماضية بإطلاق نار
كثيف غربي البلدة، وشاهدوا طائرات مروحية
تحلق فوقها، وأضافوا أن الاحتلال أطلق
العشرات من القنابل المضيئة، حيث استمر إطلاق
النار لمدة نصف ساعة تقريبا، في الوقت الذي
منع فيه جنود الاحتلال الدخول إلى البلدة أو
الخروج منها، كما منعوا سيارات الإسعاف
الفلسطينية من الدخول إليها. وأكد
عدد من مواطني البلدة أن عمليات مداهمة
وتفتيش عقبت الاشتباك لعدد من منازل
المواطنين القريبة من إسكان أبو هنود، مشيرين
إلى قيام الاحتلال بما يشبه عملية مطاردة
للخلية التي تم الاشتباك معها في الجبال
المحيطة، وذكر شهود عيان أن قوات من جيش
الاحتلال داهمت البلدة بهدف البحث عن المطلوب
الأول في حركة حماس "محمود أبو هنود"
الذي تسعى سلطات الاحتلال لاعتقاله، وقال
مواطنون: إنهم سمعوا قصفا بالصواريخ. وقال أحد سكان المنطقة: إنه كان يقف على سطح منزله حينما سمع أصوات إطلاق نيران مكثف، ولم يعرف ماذا كان يجري، ولكن عندما نزل وتوجه إلى مدخل المنزل أصابته رصاصة في قدمه، وقال الشاهد: إن الجنود الإسرائيليين رفضوا في البداية السماح لسيارات الإسعاف بدخول القرية. حماس
تعقب وقد
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
السلطة الوطنية الفلسطينية بضرورة الحفاظ
على سلامة الأخ المجاهد قائد كتائب عز الدين
القسام "محمود أبو هنود"، وعدم تسليمه
للجانب الصهيوني، وتأمين حياته وتوفير ظروف
آمنة ومواتية له، بعد أن نجح بالإفلات
من محاولة الاغتيال التي تعرض لها مساء السبت
على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة
عصيرة الشمالية بالقرب من نابلس. وأكد
الشيخ إسماعيل هنية -مدير مكتب الشيخ أحمد
ياسين، مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية
"حماس"- أن "محمود أبو هنود" تمكن من اختراق الكمين العسكري لقوات الاحتلال "،
وأنه موجود في إحدى مستشفيات مدينة نابلس
لتلقي العلاج بعد إصابته بالكتف والظهر.
وأضاف أن حالته الصحية جيدة، وأن اتصالات جرت
بين الإخوة قادة حماس في مدينة نابلس والسيد
محافظ المدينة ورئيس بلديتها. وأوضح
هنية أن المعلومات التي لدى حماس تؤكد قيام
مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي في
الساعة الثامنة من مساء يوم السبت بمحاصرة
أحد الضواحي في منطقة عصيرة الشمالية، مقتحمة
إياها بالطائرات المروحية، ومنعت التجوال
على المنطقة. وأضاف أن شهود عيان في المنطقة ذكروا أن إطلاق
نار كثيف استمر حتى ساعات الفجر، وأشار هنية
أن المعلومات تأكدت لحركته بأن "محمود أبو
هنود" كان موجودًا في أحد بيوت عصيرة
الشمالية، والتي قامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بمهاجمتها، وكان أبو هنود هو
المستهدف من الحصار الصهيوني، ولكن بحمد تمكن
من الإفلات، وقد تعرض لرصاصه في الكتف
والظهر، وهو موجود في أحد مستشفيات نابلس،
وأضاف أن كل المعلومات الصحفية المحلية تؤكد
مقتل ثلاثة جنود صهاينة، وإصابة تسعة منهم
على أيدي المجاهدين من كتائب عز الدين القسام. وقد
أكد مدير مكتب الشيخ ياسين أن المعركة مع
العدو الصهيوني والمجاهدين مفتوحة، ولا
توقيت لها ولا زمن محدد، وأن العدو الصهيوني
دائمًا يستهدف المجاهدين في كتائب عز الدين
القسام، وأن المسألة ليست متعلقة بإحراج حماس
بقدر ما هي متعلقة بهذا التوجه الصهيوني ضد
شعبنا، وأضاف أن الحادث يؤكد طبيعة العدو
الصهيوني ونواياه الخبيثة باتجاه شعبنا
الفلسطيني، وأن ما يجري الحديث عنه من سلام
واتفاقيات ما هو لا سراب، وهذا السراب تكشف
عبر هذه الممارسات التي تتجلى في القدس،
ومحاولة هدم المسجد الأقصى وبناء كنيس يهودي،
وزيادة الاستيطان، مؤكدًا أن هذه رسالة
إسرائيلية ليست لشعبنا الفلسطيني فقط، بل
للأمة العربية والإسلامية، وهذا يستوجب أن
يكون الشعب الفلسطيني في خندق واحد
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||