|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتخابات تشريعية في كوسوفا قريبا بريشتينا-(اف ب) أعلن
برنار كوشنير -رئيس الإدارة المدنية
التابعة للأمم المتحدة في كوسوفا-
الإثنين 14-8-2000 أنه يعتزم إجراء انتخابات
تشريعية في وقت قريب، في أعقاب انتهاء
الانتخابات البلدية في الإقليم التي
ستتم في 28 أكتوبر المقبل. وقال
كوشنير في تصريحات للصحافة: إن
الانتخابات البلدية ستعقبها انتخابات
تشريعية، "ولكن هذا لن يكون مباشرة،
وهذا في المستقبل القريب على الأرجح"،
موضحا أن هذه الخطوة لا بد من مناقشتها من
قبل المجتمع الدولي، ولكن الانتخابات
التشريعية "هي الهدف بكل تأكيد". من
جانب آخر.. نفى كوشنير إمكانية رحيله من
الإقليم بعد انتهاء الانتخابات البلدية،
وقال: "لن أغادر كوسوفا، فقد جُدد لي
للتو لسنة أخرى"، وأضاف قائلا: "فيما
يتعلق بالانتخابات أنتظر من الكوسوفيين
تصرفًا مثاليًا.. فإليهم يعود إثبات
قدرتهم على خوض الانتخابات وإجراء حملة
بصورة ديمقراطية". ويأتي
الإعلان عن هذه الانتخابات البلدية في
الوقت الذي يتوقع فيه المراقبون
الدوليون تصعيد موجة العنف بسبب هذه
الانتخابات، وخاصة بعد أن تزايدت
الهجمات على المسئولين السياسيين في
الآونة الأخيرة في كوسوفا، والتي
استهدفت خصوصا أعضاء الرابطة
الديمقراطية في كوسوفا بزعامة إبراهيم
روغوفا، وفي إطار هذه الحملة فقد عثر منذ
بداية الشهر على عضو في الرابطة مقتولاً،
واثنين آخرين مصابين بجروح من جراء
إصابتهم بالرصاص. وعلى
صعيد آخر، وفيما لا يتعلق بالانتخابات..
شهد إقليم كوسوفا تحركًا كبيرًا من قبل
قوات حلف شمال الأطلسي لحفظ السلام في
الإقليم "كفور"؛ حيث اجتاحت هذه
القوات في ساعة مبكرة من صباح الإثنين
14-8-2000 بلدة ميتروفيتشا الشمالية التي
يسيطر عليها الصرب، وسيطرت على مصنع لصهر
الرصاص يلوث الهواء ويشكل مخاطر صحية. وتحركت
عشرات العربات التي تحمل قوات بريطانية
وفرنسية ودنمركية عبر نهر إيبار الذي
يفصل بين المناطق التي تسكنها أغلبية
ألبانية في إقليم كوسوفا وبلدة
ميتروفيتشا الشمالية التي تقطنها أغلبية
صربية. وعززت
تلك الخطوة سلطة حلف الأطلسي في المنطقة
التي ظلت نقطة توتر منذ أن طردت قوات
الحلف القوات الصربية من الإقليم
اليوغوسلافي العام الماضي، بعد حملة
جوية استهدفت وضع حد لعمليات القمع التي
قام بها الصرب ضد الألبان. وقال
شهود عيان: إنه بحلول الخامسة من صباح
الإثنين دخلت قوات الحلف المصنع، وأمّنت
المنطقة دون إطلاق طلقة رصاص واحدة، ولم
تحدث أي احتجاجات أو مقاومة من جانب
السكان الصرب الذين هددوا بتنظيم
مظاهرات إذا دخلت قوات الحلف المصنع الذي
يمثل جزءا من مجمع تعديني ضخم. ولكن
متحدثًا فرنسيًا باسم القوات الدولية -يدعى
أونري أوسافي- قال: إن 250 عاملا صربيا في
المصنع اشتبكوا مع قوة الشرطة الفرنسية
لمكافحة الشغب عندما اقتحمت المصنع
وقاموا بإلقاء الحجارة على الشرطة. وصرح
أوسافي بأن تحرك حلف الأطلسي واجه مقاومة
داخل المصنع، وأن ما يتراوح بين 30 و40
مهندسًا اعتصموا داخله ورفضوا مساعدة
خبراء الأمم المتحدة في إغلاقه. وقال
بيان لقوات حفظ السلام في كوسوفا، تحت
قيادة حلف الأطلسي: "هذه الخطوة
اتُّخذت بعد قرار قوة حفظ السلام في
كوسوفا إغلاق المصنع مؤقتا لوقف عمليات
التلوث"، وقال مراقبون إقليميون: إن
حلف الأطلسي يأمل في تهدئة ميتروفيتشا
قبل انتخابات المجالس البلدية المقرر
إجراؤها في أكتوبر، وخفض نسبة التلوث
الناجمة من المصنع الذي يديره الصرب. يذكر
أن ميتروفيتشا تعتبر نقطة توتر مستمرة؛
إذ يرفض سكانها الصرب الاندماج مع باقي
إقليم كوسوفا، ويصرون على استمرار
روابطهم مع العاصمة اليوغوسلافية
بلجراد، كما عارضوا حكم الأمم المتحدة
التي تدير الإقليم مؤقتًا، وأعلنته
منطقة محمية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||