|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسلمو فلسطين أفشلوا محاولة للاعتداء على الأقصى فلسطين-مها عبد الهادي
وكان
المواطنون الفلسطينيون قد نظموا مظاهرات
حاشدة طوال يوم الخميس داخل حرم المسجد
الأقصى المبارك وقرب الأبواب للرد على
استفزازات ومحاولات الاعتداء التي قام
بها المتطرفون تحت حماية قوات الاحتلال،
رددوا خلالها شعارات ضد الاحتلال
والمستوطنين، وأدت هذه المظاهرات ا
إلى منع المستوطنين من اقتحام بوابات
الحرم القدسي الشريف. وكان
المتطرفون اليهود قد حاولوا اقتحام
المسجد من باب المغاربة، ثم من باب
القطانين ثم الحديد، إلا أن جميع
محاولاتهم باءت بالفشل بسبب تصدي
المواطنين لهم، وتوترت الأجواء في
المدينة المقدسة، وزحف المواطنون من كل
النواحي للذود عن المسجد الأقصى، وكان في
المقدمة السيد فيصل الحسيني عضو اللجنة
التنفيذية لــ م.ت.ف، ود. أحمد الطيبي عضو
الكنيست، والشيخ محمد حسين مدير المسجد
الأقصى، وأعضاء الهيئة الإسلامية
العليا، ومجلس الأوقاف الإسلامية،
والقوى الوطنية والشبابية. وفي
مواجهة الأجواء المتوترة حولت سلطات
الاحتلال القدس إلى ثكنة عسكرية منذ مساء
الخميس، ونشرت قواتها داخل البلدة
القديمة وعلى السور وقرب بوابات الحرم
القدسي الشريف، وأغلقت السلطات
الإسرائيلية معظم الشوارع الرئيسية في
المدينة لتوفير أجواء الحماية للجماعات
المتطرفة التي تتقدمها ما تسمى جماعة
أمناء جبل الهيكل، والإرهابي المتطرف
غيرشون سلمون، التي تنظم في مثل هذا
الوقت من كل عام مسيرات استفزازية،
وتحاول اقتحام المسجد الأقصى المبارك
لإقامة الطقوس الدينية التوراتية في
ساحاته، بمناسبة ما يسمى بذكرى خراب
الهيكل، وفي أعقاب هذه التطورات في
المدينة، علقت دائرة الأوقاف الإسلامية
السياحة الأجنبية للمسجد الأقصى المبارك
حتى إشعار آخر. وكانت
هذه الجماعات بدأت منذ الليلة الماضية
مسيرات استفزازية اخترقت شوارع البلدة
القديمة رافعين الأعلام الإسرائيلية
ومرددين شعارات عنصرية ضد المواطنين
العرب، وسط تحرشات بالتجار والمواطنين
المقدسيين، وتجمعوا في ساحة البراق، وفي
إطار هذه المواجهات قامت القوات الخاصة
التابعة لشرطة الاحتلال بالاعتداء على
المواطنة رابعة قراعين وزوجها وأولادهما
الثلاثة في قرية سلوان جنوب المسجد
الأقصى المبارك، وكسروا يد الزوجة على
خلفية شجار بين العائلة ومجموعة من
المتطرفين اليهود في سلوان. في
غضون ذلك، دعا السيد الحسيني المواطنين
إلى الحيطة والحذر والتواجد داخل
ساحات المسجد الأقصى المبارك للتصدي لأي
اقتحام أو اعتداء من قبل المتطرفين
اليهود، وأشار إلى تحويل المدينة
المقدسة إلى ثكنة عسكرية؛ حيث يصعد جيش
الاحتلال والمستوطنون المتطرفون من
اعتداءاتهم على المواطنين وعلى الحرم
القدسي الشريف، وأكد "أننا سندافع عن
قدسنا ومقدساتنا ووجودنا في مدينة القدس
عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة". ومن
جهته، جدد الشيخ عكرمة صبري المفتي العام
للقدس والديار الفلسطينية التحذير من
المس بحرمة المسجد الأقصى المبارك،
داعياً جميع المواطنين في القدس الشريف
إلى التواجد المكثف في ساحات المسجد
الأقصى تحسباً لاقتحامه من قبل
المتطرفين اليهود أو محاولة إقامة طقوس
دينية فيه، كما أعرب عن أسفه الشديد
لتواجد الشرطة الإسرائيلية المكثف على
البوابات الخارجية وفي ساحات الأقصى من
أجل حماية المستوطنين والمتطرفين اليهود
وليس لمنعهم، واتهم المستوطنين
المتطرفين بإثارة الفوضى والإخلال
بالأمن من خلال اعتداءاتهم على
المواطنين الفلسطينيين، وحذرهم من
الاستمرار في اعتداءاتهم ضد المواطنين
والمقدسات الإسلامية، وبدوره حمل مدير
المسجد الأقصى في حديث لــ"وفا"
الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تأجيج
الأوضاع وتفجيرها. إلى
ذلك، حذرت وزارة الإعلام الفلسطينية من
مغبة إقدام أنصار اليمين الإسرائيلي
المتطرف، على اقتحام المسجد الأقصى
المبارك بذريعة شعائر وطقوس في ذكرى خراب
الهيكل المزعوم، وأشارت الوزارة في بيان
لها أمس الجمعة إلى تصاعد
الممارسات الإسرائيلية التي تشنها
السلطات الإسرائيلية في القدس الشريف،
بالتناوب مع أنصار اليمين المتطرف، في
الوقت الذي ظهر فيه حجم الهوة بين
الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، إزاء
هذه القضية في مفاوضات كامب ديفيد
الأخيرة. وأكدت
الوزارة على عروبة القدس وإسلامية
المسجد الأقصى المبارك، واستعداد أبناء
الشعب الفلسطيني للتصدي لمثل هذه
المحاولات، وتقديم أرواحهم دفاعاً عنه،
وشددت على أن القدس جزء لا يتجزأ من
الأراضي الفلسطينية المحتلة في 1967،
وتنطبق عليها قرارات الشرعية الدولية 242
و338، وبالتالي فإن حل هذه القضية يجب أن
يستند إلى هذا الأساس، كشرط
لتحقيق السلام في المنطقة. وأكد
السيد جميل ناصر محافظ القدس على حرص
السلطة الوطنية الفلسطينية على استعادة
القدس الشريف لكونها العاصمة الأبدية
لدولة فلسطين، وقال خلال كلمة له أثناء
تظاهرة قام بها وفد الشباب العرب في ساحة
المسجد الأقصى: إن المسجد الأقصى بساحاته
وببنائه التاريخي المقدس وقبة الصخرة
المشرفة ومآذنه وأسواره ملك خاص
للمسلمين بقرار رباني ولا يحق لأحد
المساس به. جلسة طارئة
لعلماء فلسطين
وفي
جلسة طارئة لرابطة علماء فلسطين الخميس
10-8-2000 أدانت الرابطة فتوى مجلس الحاخامين
الإسرائيلي ببناء كنيس يهودي داخل حرم
المسجد الأقصى كما أدانت تصريحات
الحاخام عوفاديا يوسف العنصرية، واعتبرت
الرابطة في بيان لها وزع أمس الجمعة(11-8-2000)
فتوى الحاخامات اليهود بأنه خطوة خطيرة
جدًّا على طريق هدم الأقصى أو تقسيمه
لبناء الهيكل المزعوم كما جرى في المسجد
الإبراهيمي وتحويل معظمه إلى كنيس
يهودي. وأكد
البيان أن هذه الفتوى هي اعتداء صارخ على
المسجد الأقصى وتحد سافر لعقيدة مليار
ونصف المليار من المسلمين في العالم،
وتتنافى مع الشرائع السماوية والقيم
والقوانين والأعراف الدولية التي
دعت إلى المحافظة على دور العبادة مشددة
على أن الأقصى مسجد ووقف إسلامي لا حق
لليهود فيه. وحملت
الرابطة إسرائيل حكومة وشعبًا وأحزابًا
المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة
النكراء التي يحاولون تنفيذها "
وستدفع إسرائيل ثمن عدوانها على المسجد
الأقصى المبارك غاليًا، ولن يفوت
المسلمون لإسرائيل جريمتها"، كما
أدانت الربطة تصريحات الحاخام عفاديا
يوسف التي وصف فيها الفلسطينيين
بالأفاعي والعرب بالأشرار، واعتبرت تلك
التصريحات تهجمًا وقحًا على الله عز وجل،
وتنم عن حقد وكراهية وعنصرية نتنة، وهي
دليل واضح على شدة عداوة اليهود للشعب
الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية،
ودليل أكيد على استحالة التعايش السلمي
بين الشعب الفلسطيني والأمتين العربية
والإسلامية من جهة وبين الاحتلال
الإسرائيلي من جهة أخرى. ودعا
البيان إلى الوقوف ضد كافة أشكال التطبيع
مع المحتلين الغاصبين الذين يريدون هدم
الأقصى، والدفاع عنه بالأرواح وإفشال
مخططات اليهود. وحذر البيان الحكومة
الإسرائيلية من العواقب الوخيمة بسبب
عدوانها على المسجد الأقصى المبارك،
واستنكر مجلس الفتوى الأعلى
المحاولات المتكررة من قبل المتطرفين
والحاخامات اليهود للمس بالمسجد الأقصى
المبارك. خطوة
خطيرة
واعتبر
المجلس عقب الجلسة التاسعة والثلاثين
التي عقدت الخميس 10-8-2000 في مقر دائرة
الفتوى والبحوث الإسلامية في القدس
برئاسة الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس
والديار الإسلامية، محاولات مجلس
الحاخامين اليهود بناء كنيس يهودي في
ساحات المسجد الأقصى المبارك بأنها
خطيرة. وشدد
على أن المسلمين والعرب في فلسطين
والعالم، لن يسمحوا بذلك مطلقاً منوهاً
إلى أن مثل هذه الاستفزازات تدفع المنطقة
إلى عدم الاستقرار، وناشد المجلس خلال
الجلسة التي حضرها عدد من أصحاب الفضيلة
والعلماء والمفتين وأعضاء المجلس من
كافة محافظات الوطن، جميع المواطنين أخذ
الحيطة والحذر من أية محاولة للمس
بالمسجد الأقصى المبارك، منوهاً إلى
الذكرى الأليمة لمحاولة إحراق المسجد
الأقصى المبارك التي تصادف الإثنين
21/8/1969. واستنكر
مجلس الفتوى الترهات التي صدرت عن
الحاخام عوفايا يوسف والذي يصف
الفلسطينيين بالأفاعي، مؤكداً على أن
الدين الإسلامي كرم الإنسان وخلقه في
أجمل صورة، وأنه لا يحق لأي شخص التهجم
على خلق الله، وشدد المجلس أن هذه
التفوُّهات تدل على محض الكراهية التي
يكنها المتطرفون اليهود لأبناء الشعب
الفلسطيني. إلى
جانب ذلك ناقش المجلس عدة موضوعات من
بينها مسألة إهمال الأرض، موضحاً أن على
الأمة الإسلامية أن تسعى إلى الاكتفاء
الذاتي والاعتماد على النفس في شتى
المجالات خاصة الاكتفاء الغذائي. ودعا
المجلس إلى ضرورة اتباع السبل التي تحقق
هذا الأمر، وعلى المبدعين والمفكرين في
شتى العلوم، أن يضعوا هذا الهدف نصب
أعينهم، على أن تكون إبداعاتهم والسبل
التي يرونها كفيلة لتحقيق الهدف المنشود
وفق الأحكام الشرعية، كما أشار المجلس
إلى ضرورة المحافظة على أملاك الوقف
وخصوصاً المقابر، وأكد على فتواه
السابقة وبضرورة العناية بالمقابر
والمحافظة عليها، وأضاف إلى أنها من
الأموال الخاصة بملة الإسلام
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||