|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إيران: الجيش محايد بين الإصلاحيين والمحافظين جدة–
طهران- وكالات تصاعدت
الأحداث بصورة متسارعة في إيران
الثلاثاء 25-4-2000
بعد ساعات من صدور قرار الهيئة القضائية
بإيقاف 13 صحيفة معظمها مقرَّب من الرئيس
الإيراني محمد خاتمي؛ وفي تطور مهم فقد
نفى وزير الدفاع الإيراني الموجود في
السعودية حاليا أن تكون لدى الجيش
الإيراني خطة للتدخل في الخلافات لصالح
أحد الطرفين، وقال الوزير علي شمخاني في
تصريحات له من السعودية أن الجيش لن
يتدخل في النزاع السياسي بين
الإصلاحيين والمحافظين في إيران، بل
سيظل على الحياد فيما يتعلق بالوضع
السياسي الداخلي". وكان
شمخاني يلمح في تصريحاته إلى شائعات
حديثة انتشرت في إيران، ومفادها أن
الجيش يمكن أن يتدخَّل في حال تدهور
الوضع السياسي. وكانت صحيفة "طهران
تايمز" المحافظة قد ندّدت الخميس 20-4-2000
بتلك الشائعات بوصفها تهدف إلى زعزعة
الأمن العام وإثارة الشقاق السياسي في
البلاد، وكتبت الصحيفة أن "الشائعات
التي تتحدث عن انقلاب في إيران تهدف إلى
زعزعة الأمن العام وإثارة الشقاق" و"لا
أساس لها". وجاءت
هذه التصريحات للوزير في وقت تجمَّع فيه
نحو 1000 من الطلاب
بصورة عفوية، ودون وقوع حوادث داخل
المدينة الجامعية في طهران دفاعًا عن
"حرية التعبير"، واحتجاجًا على
تعليق صدور عدد من الصحف الإصلاحية؛ حيث
ردّدوا شعارات معادية للمحافظين ومؤيدة
للإصلاحيين. في
غضون ذلك ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية
أن محكمة رجال الدين -وهي هيئة قضائية
استثنائية مكلفة بمحاكمة رجال الدين في
إيران- أصدرت مذكرة توقيف أمس الثلاثاء
بحق حجة الإسلام حسن يوسف اشكواري -رجل
الدين الإصلاحي- لمشاركته في مؤتمر
برلين. وكانت
حدة التوتر السياسي قد زادت فجأة في
الأيام الأخيرة في إيران مع تعليق صدور 13
صحيفة إصلاحية مؤيدة للرئيس محمد خاتمي
بعدما وجه الحرس الثوري الإيراني (الباسدران)
وجهوا في 16 أبريل 2000 تحذيرًا شديد
اللهجة إلى الصحف الإصلاحية التي
اتهموها باتخاذ مواقف متساهلة إزاء "الهيمنة
الأجنبية على إيران" وتوقعوا أن "تتعرض
لضربة ستشنها الثورة عليها". وقد
ردّد الطلاب في المظاهرات عبارات مثل
:"الحرية.. الحرية.. أبدية"، بينما
وجّهوا نداء إلى حراس المدينة الجامعية
"يا حراس افتحوا الأبواب"، معبرين
عن رغبتهم في التظاهر في الخارج دون أن
يحاولوا فعلاً تنفيذ ذلك.وجرى تجمُّع
سلمي آخر يضمّ بضع مئات من الطلاب في
جامعة خاجيه ناصر الدين الطوسي في شمال
طهران. ومن
جانبهم.. علَّق طلاب جامعة خاجيه ناصر
الدين الطوسي في شمال طهران الثلاثاء
25-4-2000 الدروس احتجاجًا على الإجراءات
الأخيرة بتعليق عدد كبير من الصحف
الإصلاحية، وفي منشور وزع أمام الجامعة..
أكّد الطلاب أنهم علّقوا الدروس "احتجاجًا
على إعداد انقلاب ضد الصحافة الإصلاحية".
وردّد الطلاب أيضًا عبارات "الحرية
قلبي وقلبي سجين"، وعلَّقوا عند مدخل
الجامعة أعدادًا من الصحف التي حظرت. وكان
التلفزيون الإيراني الذي يسيطر عليه
المحافظون قد بثّ لقطات من المؤتمر
الطلابي الاحتجاجي
ظهرت فيها شابة ترقص عارية الذراعين
ورجل يخلع ملابسه. واشنطن
تحتج ! وقد أعربت الولايات المتحدة عن أسفها لتعليق صدور صحف إصلاحية في إيران، وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيمس روبن للصحافة "أن هذه الأعمال تشكِّل أكثر من أي شيء آخر ضربة للشعب الإيراني الذي عبَّر بوضوح عن رغبته بالانفتاح والحرية أثناء الانتخابات المتلاحقة". وأضاف: "إننا في الولايات المتحدة معنيون في كل مرة تتعرض فيها حرية الصحافة في أي مكان في العالم أو تصدر تصريحات تشكك بموضوع الحق في حرية التعبير". كذلك
عبَّرت منظمة (مراسلون بلا حدود) عن (استيائها)
في أعقاب قرار وقف صدور صحف مقربة من
الرئيس الإيراني الإصلاحي محمد خاتمي،
وكذلك اعتقال اثنين من الصحفيين، وقالت
المنظمة في بيان: إنها أرسلت كتابًا إلى
رئيس السلطة القضائية في إيران آية الله
شهرودي عبرت فيه عن (استيائها) بعد اعتقال
وسجن لطيف صفري وأكبر غانجي، وذكرت (مراسلون
بلا حدود) التي طالبت بالإفراج عن
الصحفيين ورفع الحظر المفروض على صدور
عدد من المنشورات أن (الاعتداءات على
الصحافة الإصلاحية تسارعت بوضوح مع
الفشل الذي مني به المحافظون في
الانتخابات التشريعية التي جرت في
فبراير 2000). وقالت (مراسلون بلا حدود)
نقلاً عن (مصادر مقربة من أوساط
الإصلاحيين) الإيرانيين: إن "صحفيين
آخرين معرَّضون للاعتقال في الأيام
المقبلة" إقرأ أيضاً: خاتمي ينزع فتيل أزمة إغلاق 8 صحف إيران: البرلمان يكيد للصحافة قبل رحيله رئيس
وكالة الأنباء الإيرانية أمام المحكمة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||