|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيخ ياسين: المقاومة والصبر وراء نصر لبنان عمان - قدس برس
ونقلت
صحيفة "الدستور" الأردنية واسعة
الانتشار في عددها الصادر أمس (الثلاثاء
29-5-2000م) عن الشيخ ياسين قوله: إن المقاومة
الإسلامية في لبنان "أثبتت أن
المقاومة هي الطريق الوحيد للتحرير، وأن
الإسرائيليين لا يفهمون سوى لغة
البندقية، وهي اللغة التي أعطت أُكُلها
وأثمرت نصرًا عربيًّا هو الأول من نوعه
على الجيش الذي كان يعتقد قادته وقادتنا
أنه لا يُقْهر"، وأضاف أن "روح
المقاومة والصبر على التضحيات والتفاف
الشعب والقيادة اللبنانية من وراء
المقاومة، والصدق في النوايا -كانت
جميعها السبب في تحقيق النصر". وفي ذات
السياق.. قال طلب الصانع -العضو العربي في
الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي-: إنه "إذا
استقر الأمن وساد الهدوء الحدود
الشمالية، فإن ذلك يعطي رئيس الوزراء
الإسرائيلي: إيهود باراك مزيدًا من
القدرة على اتخاذ القرارات، لأن التأييد
الداخلي له سيزداد، ويمنحه الفرصة
لاتخاذ قرارات جريئة على المسارين
السوري والفلسطيني إذا هو (باراك) أراد
وتوفرت الرغبة لديه". وأضاف في
تصريحات للصحيفة نفسها أن استمرار
الهدوء سيدفع باراك لاتخاذ قرارات
إضافية على مختلف الجبهات، مشيرًا إلى
الترابط العضوي بين الهدوء على الجبهة
اللبنانية وبين السلام مع سوريا. وقال إذا
كانت المفاوضات على المسار السوري قطعت
شوطًا كبيرًا فإن عملية الدفع لهذه
المفاوضات النابعة من الانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية سوف
تساهم في تجسير الهوة بين سوريا وتل أبيب. وعن وصول
المفاوضات على المسار الفلسطيني إلى
طريق مسدود قال الصانع: إن القضايا
الجوهرية: القدس واللاجئين والمستوطنات
ستبقى مدار خلاف بين الجانبين، ومن الصعب
تجسير الهوة بين الموقفين الفلسطيني
والإسرائيلي بشأن هذه القضايا، مشيرًا
إلى إمكانية إحراز تقدم في قضايا المرحلة
الانتقالية مثل استكمال إعادة الانتشار
والإفراج عن المعتقلين وغيرها
اقرأ
أيضا: الانسحاب الإسرائيلي أشعل روح
المقاومة بين الفلسطينيين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||