بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 


في الموقع أيضًا:

شاهدوا الذبيح الفلسطيني.. فتمنوا الشهادة

الدوحة– محمد عبد العاطي- إسلام أون لاين.نت/12-3-2002

الدماء تتفجر من رأسه وهو شبه عار

أثارت مجموعة صور للشهيد الفلسطيني محمد صلاح التقطها مصور هاو ونشرتها وكالة الأنباء الفرنسية 12-3-2002  مشاعر الغضب في الشارع القطري. وكانت هذه الصور توضح مراحل القبض على الشهيد من قبل سلطات الاحتلال وتعريته من ملابسه وإطلاق الرصاص على رأسه.

"إسلام أون لاين.نت" طبعت الصور ووزعتها على بعض المارة في شوارع الدوحة وجمعت تعليقاتهم التي ربما يكون في بعضها خروج عن المألوف، لكنها في النهاية رسالتهم التي تعبر عن نبضهم.

أريد تفجير نفسي

"محمد سلمان" أردني يعمل في مجال الكمبيوتر كان يهمّ بالركوب عائدا إلى بيته تساءل بعد فترة صمت وتنهيدة حارة: "إلى متى؟.. إلى متى؟ .. هذا فقط ما استطاعت الكاميرا تصويره، وما خفي كان أعظم.. أريد أن يحدث في الشارع العربي شيء.. مظاهرات.. أي شيء".

وحينما سألناه عن ضرورة توجيه هذه المظاهرات لتحدث أثرها السياسي المطلوب قال: "هذه الصور المنشورة تجعلني ألغي عقلي، وأود فعل أي شيء لإطفاء النار المشتعلة في أحشائي.. لو أتيحت لي الفرصة لتفجير نفسي وسط تجمع صهيوني فلن أتردد لحظة".

سيحدث في المنطقة شيء

"عناية الشيخ" امرأة  فلسطينية كانت متوجهة لدفع فاتورة تليفون في شركة قطر للاتصالات "كيوتل" رأت الصور ثم نظرت ودموعها تتجمع رويدا رويدا في عينيها وقالت: "أشعر أن هذه المجازر سيعقبها شيء.. شيء يغير من شكل المنطقة.. لن تقف الجماهير عاجزة وهي ترى ما يحدث أمامها كل يوم.. لا بد من أن تتحرك الحكومات العربية والإسلامية لتقود الغضب الجماهيري قبل أن تنفجر شظاياه فتدمر كل شيء".

لو لم نتحرك

"لو لم تحركنا هذه الصور فنحن نستحق ما تفعله فينا إسرائيل وأمريكا".. قالها "علاء طامي" قبل أن يطلب منا نسخها لتوزيعها على أقرانه في المدرسة الثانوية التي يدرس فيها، الأربعاء 13-3-2002.
أما "منصور أبو عائشة" العراقي الذي يعمل في أحد المطاعم بشارع النصر بالدوحة فقد قال وهو يحدق في وجه رجل الأمن الإسرائيلي الذي يطلق النار على رأس الشهيد محمد صلاح: "انظر.. انظر إلى الغل الذي يطفح من هذا الرجل، وانظر إلى البرود في وجوه من حوله.. هؤلاء ليسوا من طينة البشر.. هؤلاء كلاب عقورة...".

غابة لا أمان فيها

لم تكن المشاعر كلها غاضبة، فقد امتزج الغضب في بعض الأحيان بالإحباط.. عبرت عن ذلك كلمات "غازي العتيبي" مدير أحد متاجر بيع الأقمشة النسائية: "ماذا تريدنا أن نفعل؟.. أحاول أن أغمض عيني .. أصبحت أهرب من سماع نشرات الأخبار.. إذا عدت إلى بيتي صحت على أولادي لكي يغلقوا التلفزيون.. أريد أن أتخفف من مشاعر الحزن التي تعتصرني كل يوم.. تشوقت إلى النهاية.. نهاية أي شيء.. نهايتي.. نهاية العالم.. كرهت كل ما حولي.. أشعر أننا نعيش في غابة لا أمان فيها".

"لن يفلتوا من العقاب".. قالها "أحمد دخان الحرازي" بلهجته اليمنية بعد أن أوقفنا سيارته الأجرة  لنعرض عليه الصور، وأضاف: "لن يفلتوا من عقاب الله، ولن يفلتوا من عقاب الفلسطينيين، ولن يفلتوا من عقاب المسلمين في العالم مهما طال الزمن.. أنا أشعر في أعماقي أن لي عندهم ثأرا لن يأخذه السياسيون نيابة عني.. سآخذه أنا بنفسي".

ضريبة الحرية

"هذه هي الحرب، وهذه هي وقائعها، وعلينا أن نتحمل نتائجها مهما كانت مؤلمة؛ فليست هناك حرية دون دماء".. هكذا علق "محمد عامر القاضي" الموظف بالمحاكم الشرعية والذي أضاف: لكن الذي يحز في النفس أن الحرب لها قوانين وتقاليد، ولكن هؤلاء الصهاينة لا يعرفون عن ذلك شيئا.. إنهم متعطشون للدماء.. وسوف يعرفون أن العدالة الإلهية لن تدعهم في غيهم، وأن الانتقام العربي والإسلامي لن يتأخر".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع