بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مسلمو هولندا يقودون المواجهة ضد العنصرية

روتردام - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2002

رئيس الوزراء الهولندي يصوت في الانتخابات

دعا الفائزون المسلمون في الانتخابات البلدية الهولندية بمدينة "روتردام" إلى القيام بدور بارز في مواجهة العنصرية، وضرورة تجاوز انتماءاتهم الحزبية والقومية، ودعوا إلى العمل داخل المجالس البلدية كفريق عمل واحد؛ لتفويت الفرصة على "العنصريين" الذين سيعملون على توظيف العديد من التناقضات التي يتصف بها الوجود الإسلامي، لتمرير مشاريعهم العدائية للإسلام والمسلمين.

جاء ذلك في اللقاء الذي نظمته جمعية "التوحيد" -إحدى المنظمات الثقافية والاجتماعية الإسلامية في مدينة روتردام الهولندية-، وحضره المسلمون الفائزون في الانتخابات البلدية التي جرت الأربعاء 6 مارس 2002.

وتركز هذا اللقاء الذي عُقد السبت 9 مارس 2002 على بحث نتائج الانتخابات من وجهة نظر إسلامية، علاوة على الخطوات القادمة التي يجب على المسلمين في هولندا اتباعها لمواجهة الأخطار التي يمثلها اليمين المتطرف في الانتخابات على مصالح الأقلية المسلمة.

وأجمع الحاضرون في اللقاء على أن فوز حزب "روتردام ملائمة للعيش" بزعامة "بيم فورتاون" ذي النزعة العنصرية بـ17 مقعدا في المجلس البلدي للمدينة المتكون من 45 مقعدا - زلزال حقيقي هزَّ الحياة السياسية الهولندية.

وقالت "فاطمة الطالبي" السياسية المسلمة من أصل مغربي، التي فازت على قائمة حزب العمل في بلدية "فينورد" بمدينة روتردام: "إن الأربع سنوات القادمة ستكون بالنسبة إليها معارك متعددة على كافة الجبهات لمواجهة مخططات الحزب العنصري المتطرف".

وأضافت أن هذا الحزب سيعمل على حرمان الأجانب عموما والمسلمين خاصة من حقوقهم في الحفاظ على وجودهم الثقافي والاجتماعي.

عزل العنصريين

وطالب "عبد الإله روبيو" الصحفي المسلم في صحيفة "روتردامس داخبلاد" اليومية النواب المسلمين في المجلس البلدي المركزي لمدينة روتردام بالعمل على منع أحزابهم من الدخول في تحالف مع حزب "روتردام ملائمة للعيش" الفائز في الانتخابات، لتشكيل الحكومة المحلية الجديدة.

وقال "روبيو": نرفض أي نوع من المساومات في هذا الإطار؛ فالقبول بالاستمرار في حزب يرضى الشراكة مع العنصريين، سيعتبر في نظر غالبية المسلمين خيانة لا تغتفر لمصالحهم.

من جانبه، وعد "عبد القادر الصالحي" الذي تمكن من المحافظة على مقعده في المجلس البلدي المركزي لروتردام على لائحة حزب العمل "بالسعي إلى الضغط على قادة حزبه المحليين؛ لحثهم على عزل الحزب العنصري".

وقال الصالحي: سنعمل على الحول دون تشكيل هذا الحزب الإدارة الجديدة، خصوصا أن الشعارات التي يرفعها متناقضة بشكل صارخ مع التوجهات والسياسيات الاجتماعية التي عُرف بها حزب العمل.

وقد تجاوز عدد النواب المسلمين في المجلس البلدي المركزي والمجالس البلدية الجزئية في روتردام العشرين، ينتمون في غالبيتهم إلى ثلاثة أحزاب رئيسية؛ هي: حزب اليسار الأخضر، وحزب العمل، والحزب الديمقراطي المسيحي، ويملك المسلمون في البرلمان الهولندي الحالي سبعة نواب.

التوحد في المعارك المقبلة

 على صعيد آخر أشارت "نعيمة أزوغ" المرشحة المسلمة للانتخابات البرلمانية على لائحة حزب اليسار الأخضر "إلى أن المسلمين في روتردام بشكل خاص، وهولندا عموما، لا يواجهون فقط عرقلة مساعي العنصريين للسيطرة على إدارة العاصمة الاقتصادية الهولندية، بل أيضا عرقلة مساعيهم للسيطرة على مراكز القرار السياسي في هولندا".

وقالت نعيمة أزوغ التي شغلت العام الماضي منصبا رفيعا في إدارة "مشروع روتردام عاصمة ثقافية لأوربا": "إن تقاعس المسلمين في هولندا عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع، كما اتضح في الانتخابات البلدية في 6 مارس 2002، يعتبر من أهم العوامل المساعدة على وصول العنصريين للحكم".

وأشارت إلى أن ذلك يعني ضرورة تجنيد المنظمات الإسلامية لتعبئة الرأي العام المسلم والدفع به بكثافة في 15 مايو المقبل 2002 لإيصال أكبر عدد ممكن من النواب المسلمين إلى البرلمان، الذي تفوق صلاحياته تلك المخولة للمجالس البلدية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع