|

|
بوش
بدأ المرحلة الثانية لحملة الإرهاب |
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2002 |
أعلن
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" افتتاح
المرحلة الثانية من الحملة التي تسميها
واشنطن بالإرهاب، معتبرا أنها مرحلة
القضاء على ملاذ الإرهابيين في أي دولة
بالعالم. في الوقت نفسه قالت النيويورك
تايمز: إن العراق ربما يكون أول دولة
ستحاربها واشنطن في المرحلة الجديدة
لحملة الإرهاب.
جاء
ذلك خلال كلمة ألقاها "بوش"
الإثنين 11-3-2002 خلال حفل رسمي أقيم في
حديقة البيت الأبيض، بحضور حوالي 1300
شخصية أمريكية وأجنبية، إضافة إلى
عائلات الضحايا لإحياء ذكرى ضحايا
هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن.
وأضاف بوش أن سياسة هذه المرحلة تشمل
المساعدة العسكرية لدول أخرى في
العالم، من خلال مَدِّها بالخبرات
والإمدادات العسكرية لمواجهة الإرهاب
داخل أراضيها.
وقال
الرئيس الأمريكي: "لقد حققنا مكاسب
كثيرة في الحرب داخل أفغانستان، لكن هذه
الحرب لن تكون الأخيرة، وستتضمن
المرحلة التالية من الحملة حروبا في دول
أخرى".
وتشير
صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر
الثلاثاء 12-3-2002 إلى أن دول "محور الشر"
-العراق وإيران وكوريا الشمالية- ستكون
على رأس الأهداف الأمريكية في المرحلة
الثانية لحملة الإرهاب، رغم أن بوش لم
يذكر ذلك صراحة في تصريحاته.
لكن
بوش قال: "إن التحرك العسكري صار لا بد
منه ضد حكومة الدولة التي ترى أن من حقها
أن تحصل على أسلحة الدمار الشامل".
جورجيا
واليمن والعراق
وأشار
الرئيس الأمريكي إلى التحركات العسكرية
الأمريكية في جورجيا والفليبين واليمن،
وقال بأن الإدارة الأمريكية تخطط
لإرسال 100 ضابط للتدريب هناك، موضحا أنه
يعمل على ألا تكون اليمن أفغانستان
ثانية.
وأوضح
قائلا: إن الكثير من أعضاء القاعدة
ينتمون إلى اليمن والسعودية، وبالتالي
فقد تكون هذه المنطقة هدفا محتملا
لإعادة تنظيم أنفسهم.
أما
بالنسبة لجورجيا، فقال الرئيس الأمريكي:
إن "إرهابيين" مرتبطين عن قرب
بشبكة القاعدة يعملون في منطقة ممر
بانكيسي قرب حدود جورجيا مع روسيا.
وأضاف أن واشنطن تعد لإرسال ما يصل إلى
150 مدربا عسكريا لمساعدة القوات
الجورجية على إعادة بسط سيطرتها.
بلا
تفاصيل
جاءت
كلمة بوش بعد انتقادات وجهتها له
المعارضة في الكونجرس؛ بسبب عدم كشف
إدارته لأي تفاصيل حول المرحلة القادمة
من الحملة الأمريكية ضد ما يسمى
بالإرهاب.
وتنقل
نيويورك تايمز عن "توم داشل"
السناتور الأمريكي زعيم الأغلبية في
الكونجرس تعليقه على كلمة بوش قائلا:
"أعتقد أنه حدد أهداف الحملة، لكن مع
ذلك يظل هناك الكثير الذي يجب أن نعرفه
عن كيفية تحقيق هذه الأهداف".
ويقول
السناتور الأمريكي: "إذا كان الرئيس
قد حدد أهداف الحملة في تدريب ومساعدة
الدول الأخرى؛ فنحن نريد أن نعرف كيف
ستتم هذه المساعدات؟ وما تكلفتها؟ وما
المدة المحددة لها؟".
يُذكر
أن ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي يزور
عمان اليوم الثلاثاء 12-3-2002 ضمن جولة في
المنطقة العربية لبحث الضربة المحتملة
ضد العراق. |