بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 


في الموقع أيضًا:

عملية فدائية بعد استشهاد 32 فلسطينيًا 

القدس –الجيل للصحافة - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2002

بعض شهداء مخيم جباليا

نفذ مقاومون فلسطينيون اليوم الثلاثاء 12-3-2002 عملية فدائية جديدة ضد قوات الاحتلال في منطقة الجليل الغربي شمال إسرائيل؛ مما أسفر عن مقتل سبعة إسرائيليين وجرح عشرة آخرين. يأتي ذلك بعد ساعات من ارتكاب قوات الاحتلال لثلاث مجازر في جباليا وخان يونس ورام الله، راح ضحيتها 32 فلسطينيا، وجرح العشرات.

وقالت مصادر بجيش الاحتلال: إن العملية وقعت ظهر الثلاثاء عندما أطلق ثلاثة فدائيين فلسطينيين النار على حافلة إسرائيلية، كانت تسير في منطقة الجليل الغربي القريبة من الحدود مع لبنان، وقد دارت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفدائيين الثلاثة الذين استشهدوا جراء إطلاق النار عليهم. وتعد هذه هي العملية الأولى في منطقة الجليل الغربي منذ بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسئوليتها عن العملية.

في الوقت نفسه استشهد مقاومان فلسطينيان الثلاثاء خلال تنفيذهما لعملية فدائية قرب مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة، وأعلنت كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عن العملية.

وقالت الكتائب في بيان لها تلقت "قدس برس" نسخة منه: إن الشهيدين بلال فايز شحادة -19 عاما- من مدينة بيت حانون، ومحمد أحمد حلس -18 عاما- من حي الشجاعية بمدينة غزة، هما اللذان نفذا الهجوم الفدائي على دورية مشاة بالقرب من مستوطنة نتساريم.

وأضافت أن المهاجمَيْن ألقيا 18 قنبلة يدوية، ثم أمطرا الدورية بوابل من زخات الرصاص، ولم يتمكن أحد من الدورية أن يرد عليهما، وإنما استشهدا برصاص القناصة من على برج المراقبة.

وأكد البيان أن قوات الاحتلال أخفت خسائرها، مشيرة إلى أنها تهدي هذه العملية إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا في مجزرة جباليا.

شهداء رام الله وخان يونس

شهيد ..جديد ومقاومة لا تنتهي

على نفس الصعيد، احتلت مائة دبابة إسرائيلية صباح الثلاثاء مدينة رام الله؛ مما أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين إثر اشتباكات بين المواطنين وقوات الاحتلال. كما حاصرت القوات الإسرائيلية مخيمي الأمعري والقدورة بالقرب من رام الله.

وانتشرت نحو أربع دبابات إسرائيلية على بعد نحو مائة متر من مكاتب الرئيس عرفات، في حين تمركز عسكريون على سطوح الأبنية المجاورة. كما دمر الجيش الإسرائيلي في مخيم الأمعري منزل الاستشهادية وفاء إدريس منفذة عملية القدس.

كما استشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة في خان يونس ظهر الثلاثاء، وقال مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن طائرتين من طراز أباتشي أمريكيتَي الصنع أطلقتا أربعة صواريخ باتجاه ورشة حدادة تعود ملكيتها لعائلة "البشيتي" في منطقة "معن" الواقعة بين رفح وخان يونس.

وأفاد شهود عيان في المنطقة أن الصواريخ الأربعة سقطت على الورشة أثناء تواجد العاملين بها؛ مما أدى إلى استشهاد ثلاثة هم: أحمد جمعة البشيتي –35 عاما-، ومحمد جمعة البشيتي –25 عاما-، ورأفت محمود البشيتي –25 عاما-، كما أصيب ستة مواطنين؛ أحدهم في حالة موت سريري، وهو زهير حسين كوارع -25 عاما-

مجزرة جباليا

كانت القوات الإسرائيلية قد ارتكبت مجزرة مساء الإثنين 11-3-2002 في مخيم جباليا بقطاع غزة، راح ضحيتها 23 فلسطينيا، وجرح أكثر من خمسين آخرين.

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن 67 دبابة وناقلة جند إسرائيلية توغلت في مخيم جباليا من ثلاثة محاور، وأطلقت قذائف دباباتها ونيران رشاشاتها الثقيلة على مخيم اللاجئين داخل البلدة، ودارت مواجهات عنيفة بين المواطنين وجنود الاحتلال قبل أن ينسحبوا من البلدة فجر الثلاثاء 12-3-2002.

وقال شهود عيان: إن الفلسطينيين في مخيم جباليا رفضوا الإذعان لأوامر جنود الاحتلال الذين طالبوهم عبر مكبرات للصوت الخروج من منازلهم، والتجمع في ساحة المخيم.

وأضاف الشهود أن حافلات كبيرة كانت مع قوات الاحتلال أثناء هجومها على المخيم، في إشارة إلى محاولة لاختطاف الناشطين الفلسطينيين على غرار ما حدث في مخيم الدهيشة بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر طبية أن كثافة النيران لم تسمح لرجال الإسعاف بنقل الجرحى. في الوقت نفسه قال مواطنون: إن مروحيات إسرائيلية قصفت منزلا بمخيم جباليا يعود لإبراهيم حسونة منفذ العملية الاستشهادية بتل أبيب؛ مما أسفر عن استشهاد الشاب سائد حسونة.

وذكرت مصادر فلسطينية لمراسل "إسلام أون لاين.نت" عددا من أسماء شهداء مجزرة جباليا من بينهم: عبد الرحمن عز الدين وابنه وليد -28 عاما-، يوسف أبو القمصان -25 عاما –، مجدي التلولي -27 عاما –، وإياد أحمد رجب عيسى –27 عاما–، سائد أحمد حسونة – 22 عاما-، نضال أبو ناموس –22 عاما–، ونبيل أبو القرع وسهيل أبو القرع، ويعقوب أبو عودة، ومحمد أبو سخيلة -21 عاما-، وفوزي صبري أبو شباك -20 عاما-، ومحمد المدهون –35 عاما-. ولم تعرف هوية بقية الشهداء.

ويعد مخيم جباليا للاجئين الأكبر في الأراضي الفلسطينية؛ حيث يبلغ عدد سكانه 95 ألف نسمة.

اجتياح دير البلح

في غضون ذلك قصفت طائرات الأباتشي الإسرائيلية مركزا للشرطة البحرية في دير البلح، وأوقعت فيه أضرارا مادية كبيرة، فيما أطلقت زوارق بحرية لقوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه منازل الفلسطينيين؛ مما أسفر عن استشهاد الشاب أحمد أبو هلال –24 عاما– وإصابة ثلاثة آخرين بجراح بالغة.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال تتوغل في مخيمي البريج والمغازي تحت قصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وكذلك شرق مدينة غزة صوب حي الشجاعية.

كان جيش الاحتلال قد اختطف الإثنين 11-3-2002 حوالي 600 فلسطيني في مخيم "الدهيشة" بمنطقة بيت لحم بالضفة الغربية، وتم نقل المعتقلين إلى معسكر قريب للجيش.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع