|

|
شارون..
عرفات استوفى شروط الإفراج |
|
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-3-2002 |
 |
|
عرفات
ينتظر قرار شارون النهائي |
اعتبر
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
مساء الأحد 10-3-2002 أن الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات استوفى الشروط المطلوبة
للخروج من رام الله بالضفة الغربية، حيث
يحاصره جيش الاحتلال منذ 3 ديسمبر 2001.
وأضاف شارون في تصريحات للتلفزيون
الإسرائيلي: "لقد التزم بطلباتي،
وعلينا الوفاء بالتزاماتنا"، في
إشارة إلى قيام أجهزة الأمن الفلسطينية
باعتقال الفلسطينيين الخمسة المتورطين
في اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" في 17 أكتوبر 2001.
إلا
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يوضح
التاريخ الذي سيستعيد فيه عرفات حرية
الحركة. واكتفى بالقول: "إنه بعد ما
حصل السبت 9-3-2002، لم نتمكن من الوفاء
بتعهداتنا على الفور"، ملمحا بذلك
إلى العمليتين الفدائيتين في مدينتي
القدس الغربية ونتانيا اللتين أسفرتا
عن 13 قتيلا إسرائيليا، وجرح 150 آخرين.
تأتي
تصريحات شارون قبل وصول الجنرال "أنتوني
زيني" المبعوث الأمريكي للسلام في
الأيام المقبلة إلى الشرق الأوسط
لمحاولة وضع حد لموجة عنف لا سابقة لها
بين إسرائيل والفلسطينيين.
كان
وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول"
قد أكد أن أعمال العنف لن تمنع المبعوث
الأمريكي للشرق الأوسط من القيام
بمهمته في المنطقة.
وقال
باول في تصريحات صحفية الأحد 10-3-2002: إن
واشنطن لديها رؤية وخطة لحل الأزمة في
الشرق الأوسط.
وأعرب
وزير الخارجية الأمريكي عن أمله بأن
يعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون
التفكير في مسألة الحصار المفروض على
الرئيس الفلسطيني. وقال باول: إن شارون
يجب أن يفكر في الوضع ويكوّن لنفسه وجهة
نظر.

|