|
الخيانة
الإلكترونية محاولة للفهم
والتحليل
ضميرنا
يقف مثل الطفل الصغير الأبله
في محل الألعاب الكبير، أو
وسط مدينة الملاهي
الإلكترونية، يقف وحده بلا
سند من جماعة تنصح أو أسرة
ترشد وتعين، وحين تستخدم
التكنولوجيا وحيدا فإنها هي
التي تستخدمك: تبتلعك أنت
وضميرك وأهلك وقيمك
وأخلاقك، وتهضمك ثم تلفظك
مسخا بلا معالم، فلا أنت
غربي مثلهم، ولا أنت عدت كما
كنت، فهنيئا لنا وعلينا "منجزات"
العصر الجديد!
|